أثارت فتوي اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء التابعة لهيئة كبار العلماء والمتضمنة تحريم عمل النساء بمهنة "كاشيرات" ردود فعل بين علماء المسلمين سواء في السعودية أو في مصر للإدلاء برأيهم في قضية عمل المرأة في الأسواق.
كانت اللجنة السعودية أفتت بحرمة عمل المرأة "كاشيرة" أي علي صندوق القبض في المحلات التجارية مشيرة إلي أنه لا يجوز للمرأة أن تعمل في مكان فيه اختلاط بالرجال والواجب البحث عن مجامع الرجال والبحث عن عمل مباح لا يعرضها للفتنة أو للافتتان بها.
قرر فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب شيخ الأزهر وضع ضوابط جديدة للمعاهد الأزهرية النموذجية.. وذلك في إطار حركة الإصلاح التي يقودها بمختلف القطاعات للنهوض بالأداء وتحقيق الانضباط بما يخدم رسالة الأزهر نحو نشر صحيح الدين وترسيخ وسطية الإسلام في الداخل والخارج.
نستعرض هذا الأسبوع كتيب "ختان الإناث ليس من شعائر الإسلام" الصادر عن وزارة الأوقاف يقع في 32 صفحة من القطع الصغير ويشمل تقديماً للدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف. والحكم الشرعي في ختان الإناث للدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر. والختان ليس من شعائر الإسلام للدكتور سالم عبدالجليل. وبيان مجمع البحوث الإسلامية بشأن الختان. وبيان دار الإفتاء المصرية حول الختان. وتوصيات مؤتمر العلماء العالمي نحو حظر انتهاك جسد المرأة وأخيراً قرار وزير الصحة والسكان بحظر الختان.
انتهي حجاج بيت الله الحرام من أداء الفريضة المقدسة ليبدأوا حياة جديدة مع الله بعد أن غفرت ذنوبهم ورجعوا كيوم ولدتهم أمهاتهم. حيث قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه".. من هنا وجب علي كل حاج أن يحافظ علي هذه الصفحة البيضاء فلا يلوثها بالمعاصي بل يحرص علي أداء الطاعات وعمل الخيرات والإكثار من الصدقات وقراءة القرآن.. فالحج بداية لحياة جديدة يسير فيها المسلم في أثنائه وبعد أداء الشعيرة راجيا أن يكون بالله ومن الله وإلي الله وعلي ملة رسول الله صلي الله عليه وسلم ولكن السؤال الذي يفرض نفسه.. وماذا بعد الحج؟ .. وما علي الحاج اتباعه حتي يكون حجه مبروراً ويتقبل الله منه.