استمتع ضيوف الرحمن برخص أسعار المكالمات الحقيقي أثناء اقامتهم بالمملكة العربية السعودية في موسم الحج.. وماكان من كل منهم لحظة ان تطأ قدماه مطار جدة.. إلا ويسرع بشراء كارت تليفون محلي من أي شركة من الشركات الثلاث "زين" أو موبايلي أو STC ليستمتع بالتواصل مع أهله سواء من المقيمين بنفس الدولة أو المقيمين منهم بمصر دون ارهاق مادي.
وما من حاج أو حاجة كبر سنه أو قل.. إلا وتجده يمسك بتليفون في يده.. وامام ذلك فقد اختفت تقريبا كبائن التليفونات التي كانت تملأ شوارع مكة والمدينة وغير أصحابها انشطتهم بأخري.
الشكوي المتكررة كانت من أصحاب خطوط التجوال من المشتركين في خدمات نقل الأخبار حيث لم تصلهم أية اخبار طوال مدة الاقامة بالأراضي المقدسة.
أما الشكوي الثانية فكانت من حائزي الخطوط المحلية حيث كانت الخدمة تتأثر كثيرا ولا تتواصل فتتداخل المكالمات وتنقطع احياناً واحيانا أخري تجد رقما آخر يرد عليك وهكذا.. أما في أيام الزحام "عرفة ومني" فحدث عن التداخل والانقطاع وعدم اتمام المكالمة بلا حرج. شأنه شأن جميع المناسبات التي تتزايد فيها الاتصالات وبالأخص في الأعياد.
ونظراً لانشغال الحجاج بالاتصال بذويهم.. بدأت لأول مرة الأسئلة التي توجه إلي المشايخ الكبار ممن يعكفون بالحرم للرد علي استفسارات الحجاج سواء بشكل مباشر أو عن طريق التليفونات المنتشرة في كل أرجاء الحرم الشريف.. عن مدي صحة انشغال الحاج بالرد علي التليفونات الخاصة به من عدمه.. وكان الرد دائما ان يتم ذلك علي سبيل الاطمئنان السريع فقط دون الدخول في التفاصيل.
وأمام الحاجة الملحة لاستخدام المحمول في يد كل فرد كان ايضا السماح بدخول الحاج الحرم ومعه تليفون بكاميرا.. وهو مالم يكن يسمح به من قبل "رسميا" وكان يتم منع أي زائر بالدخول بتليفون بكاميرا.
وكنا نحن وغيرنا أمام ذلك نخفي تليفوناتنا في أماكن خفية حتي نتمكن من التقاط صورة للحرم الشريف.. ثم التواصل مع أسرنا واحبائنا.
 
 
الصفحة الأولى
تحقيقات
أسرار وراء الأخبار
أخبار المساء
الفن والفنان
حوارات
شورى 2008
حوادث وقضايا
قلبى يسأل
2008 سينما
المقالات
إسألوا أهل الذكر
الرياضة
مع تحياتى لـ المساء
ليسوا بعيداً عنا
إتــصـالات
 
 
 

 

 

   
بيان الخصوصية
Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail:eltahrir@eltahrir.net