"الزمخشري" يشكو خالد يوسف في نقابة السينمائيين اتهمه بسرقة فكرة "كلمني شكراً" من فيلمه "كارت شحن بعشرة"
كتبت مروة جمال:
شهدت نقابة المهن السينمائية التحقيق في الشكوي التي تقدم بها المؤلف والمخرج الشاب الزمخشري عبد الله ضد المخرج خالد يوسف الذي اتهمه فيها بسرقة فكرة أحدث افلامه "كلمني شكراً" من الفيلم الديجيتال "كارت شحن بعشرة" الذي قدمه الزمخشري عام .2008
عن هذه الشكوي يقول الزمخشري: قمت عام 2008 بتأليف وتصوير فيلم "كارت شحن بعشرة" بنظام الديجيتال وشاركت به في عدة مهرجانات دولية ومحلية منها: كرفان السينما الأوروبية والمهرجان السينمائي الألماني ومهرجان الساقية كما عرض في المجلس الأعلي للثقافة والمركز القومي للسينما.
لقد دفعني النجاح الذي حققه الفيلم الديجيتال إلي تحويل نفس الفكرة لفيلم سينمائي طويل وبالفعل عقدت جلسات عمل مع النجم محمد صبحي وراندا البحيري وهدي هاني الذين رشحتهم لبطولة الفيلم.
فوجئت ببعض اصدقائي يتصلون بي ويبلغوني بأن فكرة فيلم "كلمني شكراً" الذي أخرجه خالد يوسف مسروقة من فيلمي فذهبت لرؤية الفيلم لأصدم بأنه لم يتم اقتباس الفكرة فقط بل قام باقتباس أدق تفاصيل الفيلم تماما كما هي دون أي تغيير أو فارق لدرجة أنه قام بتكرار كل شيء في فيلمي حتي الأخطاء التي وقعت فيها.
حينما انكشف أمره فوجئت بمدير مكتبه يتصل بي ويسألني: هل أنت متأكد من ادعائك؟ فاعطيته "سي. دي" مسجل عليها فيلمي وحينما شاهده تعاطف معي لكنه قال: مشكلتك مع صاحب الفكرة عمرو سعد ومؤلفها سيد فؤاد وليست مع مخرج الفيلم واتفقنا علي ان تجمعنا جلسة ودية لتسوية الخلاف.
اشار إلي ذهابه لمقابلة خالد يوسف وكان معه الفنان عمرو سعد والسيناريست سيد فؤاد وفوجئ بالمخرج يدافع عن فيلمه واكد انه اقتبس فكرة الفيلم من شخص مسئول بمباحث المعلومات والتكنولوجيا.. وعندما تحدث معه نفي المسئول هذه الفكرة.
وقال الزمخشري: طلب خالد يوسف تسوية الأمر معي فطالبته بالاعتراف بأنه اقتبس الفيلم مني لكنه عاد ورفض واكد انه قلد العمل ولم يسرقه ولا يوجد قانون يدينه.
عن المستندات التي استعان بها في النقابة لتأكيد حقه يقول: لدي الكثير من المستندات ابرزها تصريح الرقابة علي المصنفات الفنية الذي أجاز لي عرض الفيلم وتسجيلي لفكرة الفيلم في الشهر العقاري..
من المفترض أن تتابع النقابة التحقيق في هذه الواقعة وان تستدعي المخرج خالد يوسف لسماع أقواله غدا الأربعاء.