مصطفي بكري النائب المستقل في مجلس الشعب هو صاحب أول طلب احاطة إلي أحمد أبوالغيط وزير الخارجية حول قيام إسرائيل حاليا بارتكاب جريمة كبيرة في حق المقدسات الإسلامية والمسيحية حيث ضمت الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح وغيرهما إلي التراث اليهودي.. فيما ترددت أنباء ان إسرائيل بصدد ضم كنيسة القيامة والمسجد الأقصي إلي ذات التراث.
قال النائب إنني أتساءل ماذا فعلت الحكومة المصرية لمواجهة هذه الجريمة الكبري التي تستهدف تهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية؟ كما أتساءل عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في مواجهة اقتحام المسجد الأقصي من قبل الصهاينة المستوطنين؟ إن الحكومة لم تجرؤ حتي الآن علي استدعاء سفير إسرائيل بالقاهرة للاحتجاج وهو أمر شعرنا جميعا بالخجل ونطالب بموقف قوي وفاعل حماية للتراث الإسلامي والمسيحي.
أضاف ان الأنباء القادمة من القدس تقول إن إسرائيل بصدد هدم المسجد الأقصي بعد إقامة أكبر معبد يهودي في ذات المنطقة سيجري افتتاحه منتصف شهر مارس الحالي وحالة الصمت التي تعيشها الحكومة المصرية وغيرها من الحكومات العربية والإسلامية لاشك انها سوف تلعب الدور الأساسي لارتكاب إسرائيل لجريمتها التي تمثل اعتداء علي مقدساتنا وعلي القانون الدولي وتفتح الطريق أمام تهويد كافة الأراضي العربية وفي مقدمتها القدس.
رفع الحصانة .. مطلوب
علمت "المساء" ان طلبا لرفع الحصانة عن أحد نواب مجلس الشعب من صفوف المستقلين سوف يتلقاه البرلمان خلال أيام يتعلق بقضية خطيرة.
تدور الأقاويل داخل البرلمان ان الملف يدور حول تقاضي مبالغ من أحد رجال الأعمال لانشاء شركة ولكن النائب فشل وطالبه برد الأموال عبر وسطاء ولكن تعثرت المفاوضات.
|