مرشحو العائلة الواحدة..اثنين اثنين
أزواج وأشقاء وشقيقات.. يخوضون المنافسة في أكثر من دائرة
أشرف أبو سيف
ظاهرة جديدة تشهدها انتخابات مجلس الشعب 2010 وهي وجود أكثر من حالة لازواج واشقاء قاموا بالترشيح للانتخابات إما في نفس الدائرة أو في دوائر مختلفة ولكن المهم انهم قرروا خوض الانتخابات بطريقة أسرية أو عائلية والتنسيق فيما بينهم في مواجهة المنافسين.
النماذج علي هذه الظاهرة ليست قاصرة علي مكان واحد ولكنها موجودة في محافظات عدة ودوائر متفرقة ما بين القاهرة والدقهلية وغيرهما من المحافظات. تحديداً في المناطق القبلية ومحافظات الحدود.
وهؤلاء المرشحون الاسريون لهم وجهة نظراهم المختلفة في الترشح فالكل له مبرراته لسعيه إلي مجلس الشعب وان كان الكل في النهاية يؤكد انه يسعي جاهداً لحل مشاكل المواطنين.
النموذج الأول من الدقهلية وهو لمؤذن بمديرية أوقاف الدقهلية أشرف عبد العزيز وزوجته عزة محمد الغلبه بالدائرة الأولي بندر المنصورة والأول علي مقعد العمال مستقل والثانية علي مقعد الكوتة فئات مستقلة ورغم ان فرصتهما في النجاح لا يمكن التكهن بها إلا انهما يخوضا الانتخابات لممارسة حقهما السياسي والدستوري ورغبة في خدمة المواطنين ورعاية مصالحهم دون البحث عن مكاسب شخصية.
أضاف ان امكانياتهما المادية ضئيلة للغاية ولن تسمح لهما بتعليق لافتات أو طبع منشورات دعاية مكثفة أو إقامة سرادقات انتخابية تتكلف الآلاف وسيكون البديل أمامهما المرور علي التجمعات المختلفة وزيارة المنازل.
أوضح ان الرغبة في التغيير وانتخاب نواب من وسط الجماهير البسيطة دفعتهما للترشح ومحاولة الوصول إلي مجلس الشعب وأكدا ان عائلتهما تؤيدهما وتحاول مساندتهما بشتي السبل.
النموذج الثاني للانتخابات أو الدوائر العائلية من الدقهلية ايضاً ولكن هذه المرة من دائرة اتميده التي اكتسبت شهرة كبري بسبب الصراع الدائم بين مرتضي منصور وعبد الرحمن بركة ولكن ما نقصدهما هنا العميد نادر إبراهيم عليوة وزوجته الدكتورة صباح عريبة والأول يخوض الانتخابات علي مقعد العمال مستقل والثانية علي مقعد الكوتة مستقلة بعد ان استبعدها الحزب الوطني من ترشيحاته رغم فرصتها الجيدة بسبب النتائج الطيبة التي حققتها صباح في انتخابات 2005 أمام مجموعة من المخضرمين في الانتخابات.
أكدا ان نجاح أي واحد منهما سوف يكون مصدر سعادة للآخر وبمثابة نجاح له لانهما ينسقان معاً في الدعاية الانتخابية والمهم ان ينجح احدهما ليعرض برنامجه وافكاره أمام المجلس النيابي.
النموذج الثالث مختلف بعض الشيء فهو لشقيقين وفي دائرتين مختلفتين. فالأول سعيد الجوهري محاسب ويخوض الانتخابات بدائرة روض الفرج والثانية شقيقته يسرية الجوهري وتخوض الانتخابات بدائرة الوايلي.
وسعيد يتضمن برنامجه عدداً من الاهداف تنصب بصورة أساسية علي وعوده في حالة النجاح كعضو مجلس الشعب حيث قال إنه سيطالب بان يخصص عضو مجلس الشعب كل المكافآت التي يحصل عليها لإقامة مشروعات بالدائرة وألا تزيد مدة العضوية علي دورتين لتجديد الدماء وان يكون من حق "ابناء الدائرة سحب الثقة من العضو إذا لم يف بالوعود الانتخابية التي قطعها علي نفسه اثناء الدعاية الانتخابية.
أما يسرية عبد السميع فتؤكد انها تعتمد علي رصيدها والخدمات التي قدمتها للجماهير بالدائرة من خلال عضويتها السابقة في المجلس المحلي بالدائرة بالدورة قبل الماضية.
النماذج كثيرة هذه المرة. وأكثر من أن تحصي. ومنها بالطبع نموذج عائلة السادات في دائرة تلا بالمنوفية.. محمد عصمت وزين وعفت السادات الذين يتنافسون علي المقعدين "الفئات" و"العمال".