اطلق نواب في مجلس الشعب من الأغلبية والمعارضة صيحات استغاثة تحذيرية من خطورة تدفق الغول الصيني من الموبايلات المضروبة إلي سوق الموبايلات في مصر والتي تنذر بأخطار جسيمة في سوق الاتصالات في الهواتف الجوالة.
طالب النواب الذين ايدوا جهاز الاتصالات في بيانات وطلبات احاطة عاجلة إلي د. أحمد نظيف رئيس الحكومة ود. طارق كامل وزير الاتصالات بسرعة سحب الأجهزة الصينية المهربة التي دخلت السوق بطريقة غير شرعية وبأسعار تنافسية مع الموبايلات بصورة غير شريفة وتجريم الاتجار فيها فوراً.
أشار النواب الذين دعوا إلي عقد اجتماع عاجل للجنة النقل والمواصلات وهم أحمد أبوحجي وحازم حمادي ود. جمال الزيني وطلعت السادات ورجب هلال حميدة ومصطفي بكري ومحمد العمدة وسمير موسي إلي ان العدد الصينية المهربة تعكس مدي محاولات الانتاج الصيني السيطرة علي الاسواق في منطقة الشرق الأوسط بصفة خاصة واختراق غير شرعي لسوق الهواتف الجوالة التي يمكن ان تشكل عبئاً علي شبكة الاتصالات لشركات المحمول الثلاث.
طالب النواب باعتماد مواصفات فنية من جانب جهاز الاتصالات وبالاتفاق مع شركات المحمول الثلاثة العاملة في السوق في الهواتف التي يمكن طرحها في السوق ولا تشكل اخطاراً من حيث كفاءة الاتصالات أو الجودة أو مراعاة اعتبارات الصحة العامة وخصوصية الاتصالات الهاتفية وربما تحدث منها تسريبات قد تشكل في تفجر خلافات وأزمات اجتماعية بسبب الابتعاد عنها وحذر النواب من التراخي في التعامل مع هذا الملف خاصة في ظل ما أشارت به بعض الاحصائيات من بلوغ مبيعات هذه الأجهزة نسبة تزيد علي 70% من اجمالي مبيعات السوق من الاجهزة الأخري المعترف بها فنياً نظرا لرخص أسعارها اضافة إلي انها تستحوذ ايضا علي الغالبية الكاسحة من المبيعات بين الافراد في سوق الهواتف المستعملة دون تنظيم نظراً لكثرة ما تحمله من خدمات خاصة ربما لا تتوافر في أجهزة أخري مثل الارسال التليفزيوني علي شاشات الهواتف والتقاطها للعديد من القنوات الفضائية وتزويدها بخطين بدلا من خط واحد اضافة إلي الكاميرتين الخلفية والأساسية.
|