في مؤتمر سياسي حاشد بمصر الجديدة
وطني العاصمة..يدين المجزرة الإسرائيلية في غزة
مصر الكبيرة لا تلتفت للصغائر.. ودور مبارك لا يزايد عليه أحد
يقدمها : عصام سليمان
متابعة: خالد السكران
أدان المشاركون في المؤتمر الجماهيري الذي نظمته أمانة الوطني بالقاهرة لتأييد مرشح الحزب في انتخابات مجلس الشوري بدائرة مصر الجديدة العدوان الإسرائيلي الغاشم علي قطاع غزة وتحول المؤتمر إلي مظاهرة ضد انتهاك أبسط المباديء الإنسانية وإهدار الدم الفلسطيني.
أكد قيادات الوطني والأعضاء تأييدهم الكامل والمطلق للسياسة الحكيمة للرئيس محمد حسني مبارك في مواجهة الأزمة التي تهدد الأمة كلها.
وفي نهاية المؤتمر الذي حضره حشد جماهيري من أعضاء الحزب وكوادره برقية تأييد للرئيس مبارك أكدوا نيابة عن كل مواطن قاهري تأييدهم لكافة الخطوات التي يتخذها لحماية أمن مصر وأمانها والأداء الحكيم نحو القضايا الإقليمية والدولية مؤكدين أن مصر كبيرة ولن تلتفت للصغائر آملين أن يدوم الأمن والاستقرار بجهد الرئيس مبارك.
كان د.محمد الغمراوي أمين الحزب الوطني بالعاصمة قد ألقي بياناً في بداية المؤتمر أعلن فيه التأييد التام لبيان الرئيس محمد حسني مبارك رئيس الجمهورية ورئيس الحزب الوطني وتأييده ما جاء به من رسائل موجهة لإدانة إسرائيل وعدوانها الغاشم علي الفلسطينيين ودعوة الرئيس للأخوة الفلسطينيين لتوحيد صفوفهم ونبذ الخلافات وكذلك ما وجهه الرئيس في بيانه للجهات التي تسعي إلي تحقيق مكاسب علي حساب الدم الفلسطيني.
أدان أمين وطني العاصمة البيان الذي ألقاه حسن نصر الله أمين حزب الله بلبنان والذي حاول فيه النيل من الدور المصري وحرصه علي تشويه الحقائق.. قال د.الغمراوي إن مصر أكبر من أن تنال منها تصريحات أو خطب فالمزايدات علي الدور المصري باطلة ولا هدف لها سوي خدمة بعض القوي والأطراف علي حساب القضية الفلسطينية.
أشار د.الغمراوي إلي الجهود التي تقدمها مصر والاتصالات المكثفة لفتح المعابر التي تربط إسرائيل بقطاع غزة للسماح بمرور المساعدات إلي الشعب الفلسطيني وهي جهود لا يتم الإعلان عنها في الغالب لأن مصر لا تهدف ولا تسعي إلي الدعاية لنفسها.
حمل المشاركون في المؤتمر إسرائيل المسئولية كاملة عن التطور المأساوي للأحداث وعن إراقة الدماء الطاهرة للشهداء الفلسطينيين من الأطفال والنساء والرجال العزل والتي ساعدت في ذلك حركة حماس بما وصلت إليه من انشقاقات داخلية لم تخدم القضية الفلسطينية.
أدان أعضاء المؤتمر ما أقدم عليه أعضاء حماس بإطلاق النار صوب قوات حرس الحدود المصرية التي أدت إلي استشهاد الضابط المصري الرائد ياسر فريج عيسوي الذي ترك خلفه أرملة في رقبتها 3 أطفال أكبرهم لم يتجاوز الثالثة من عمره وطفلة لم يتجاوز عمرها الأربعة شهور.
استنكر المشاركون الحملة الإعلامية المغرضة علي مصر بتمويل من جهات مشبوهة.
طالب المشاركون في المؤتمر بضرورة وقف العدوان الإسرائيلي فوراً مؤكدين أن العدوان يتنافي مع المباديء الإنسانية وجميع القوانين والأعراف الدولية وناشدوا الأطراف الفلسطينية للوقوف صفاً واحداً إزاء التطورات المفجعة في غزة ودعم الجهود المصرية الرامية إلي التهدئة.
شارك في المؤتمر الذي عقد لتأييد المهندس محمد هيبة مرشح الوطني قيادات الحزب وأعضاء مجلس الشوري في مقدمتهم حسين مجاور زعيم الأغلبية بمجلس الشعب والنواب مجدي علام ويحيي وهدان ومن قيادات الوطني د.محمد عبدالعال أمين مساعد العاصمة..
كان المؤتمر قد بدأ بكلمة للمحاسب جمال فاروق أمين وطني مدينة نصر أعلن فيه التأييد الكامل للرئيس محمد حسني مبارك في كافة خطواته نحو القضايا الداخلية والخارجية وأدان العدوان الإسرائيلي الغاشم علي الأشقاء الفلسطينيين.
قال النائب مصطفي السلاب إن شعب مصر يدرك حقيقة الأمور والحملات الإعلامية الموجهة ومن هذا المنطلق فإن الشعب التف حول قائده وزعيمه لإيمانه العميق بأنه يولي عروبته كل اهتمام ويضع مصلحة الشعب المصري نصب عينيه في كل عمل يقدم عليه.
أضاف محمد عبدالسميع عضو مجلس الشوري أن مصر قوية وتعرف الطريق نحو حماية ترابها ومقدسات الوطن ولن تنال منها تلك الحملات المغرضة..
أوضح د.ياسر الملاح أمين صندوق قسم أول مدينة نصر أن التحركات الواعية لقائد مصر وزعيمها استحقت تقدير العالم كله ولا تنجرف تجاه تلك المؤامرات التي يحيكها البعض لتحقيق المصالح الشخصية لأن مصر دولة محورية وقوية لها دور حاكم في المنطقة.. وأن تحركات الحزب الوطني المرورية كفيلة بصون الحريات.
قال أبو بكر الجندي أمين القسم إن الشعب المصري واع ولن يستطيع أحد استدراجه إلي السير عكس الطريق الصحيح الذي يسير فيه قائد الأمة وزعيمها الذي يهدف إلي حماية كل المصريين والسعي لإعادة الحق الفلسطيني لأصحابه.
أما المهندس محمد هيبة مرشح الوطني في الانتخابات التي ستجري بعد غد علي مقعد مجلس الشوري الذي خلا بوفاة د.مصطفي كمال حلمي فقد أكد أن الشعب المصري يدرك جيداً حجم المؤامرة التي يديرها البعض للنيل من مصر ولكن لن يستطيع أصحاب الخناجر الجوفاء تحقيق ذلك لأن هناك سطوراً في التاريخ العربي سطرت بدماء الشهداء المصريين للدفاع عن القضية الفلسطينية.