أكد صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي أن الإقبال الكبير من أعضاء الحزب الوطني للتقدم برغباتهم للترشيح أمام المجمعات الانتخابية التي ستجري يوم 15 سبتمبر المقبل وكذا الانتخابات الداخلية والتي سيكون لها الدور الأكبر في اختيار مرشحي الحزب لخوض انتخابات مجلس الشعب إنما يؤكد ثقة هؤلاء خاصة أن من بينهم من كانوا قد فازوا في الانتخابات البرلمانية من قبل حتي أن الإنجازات التي حققها الحزب وحكومته ستكون محل تقدير الناخب وسوف يصوت لصالح مرشحيه لتحقيق المزيد من الإنجازات.
قرار الدكتورة فايزةابو النجا وزيرة التعاون الدولي بخصوص الانتخابات البرلمانية القادمة وتقديمها طلب الترشيح إلي امانة الحزب الوطني ببورسعيد جعل الكثيرات ممن يفكرن في خوض الانتخابات علي كوتة المرأة ..يعدن حساباتهن.
استغلت الراغبات في الترشيح لمجلس الشعب شهر رمضان وقمن بتكثيف تواجدهن وزياراتهن للاحياء وأماكن تواجد الناخبين لشرح برامجهن الانتخابية في مقار دوائرهن والمشاركة في التجمعات كما لجأت المرشحات إلي توزيع الهدايا وشنط رمضان وإقامة بعض الأنشطة الخيرية لزيادة الشعبية.
شهد اليوم قبل الأخير من فتح باب الترشيح لانتخابات مجلس الشعب بالحزب الوطني اقبالاً كبيرا من المرشحين وايضا العديد من المفاجآت التي أدت إلي اشتعال المنافسة في بعض الدوائر الانتخابية.. حيث تقدم "سامح الشيمي" علي مقعد "العمال" بدائرة المنشية والجمرك في منافسة عنيفة مع نائب الدائرة "ناشد المالكي" خاصة أن "سامح" عضو مجلس محلي عن الدائرة ولأسرته شعبية كبيرة بها.
الفواخرية القبيلة الحضرية الأكثر تعدادا والأغني بين القبائل الحضرية بالعريش لديها زخم وكثرة في عدد المرشحين. وكل له ثقل.
القبيلة لديها مقعدان برلمانيان احدهما للشعب ويشغله النائب الحالي حسام شاهين "عمال" والثاني للشوري ويشغله النائب عبدالحميد سلمي ولكن الانتخابات دائما ما تأتي لتفرق. فالبرغم من ان هناك توازنات داخل القبيلة في عملية الترشح الا ان البعض لا يعتد بها ويقوم بترشيح نفسه بالرغم من عدم احقيته وفقا للتوازنات داخل القبيلة. مما يجدد الصراع داخل القبيلة. ويجعلها تنقسم علي نفسها.