قطع النادي الأهلي شوطاً لا بأس به في طريق خصخصة الأندية فبعد إذاعة مبارياته إلا علي الفضائية التي أنشأها متحدياً بذلك اتحاد الكرة والمجلس الأعلي للرياضة وكل الملايين التي تعشق نجوم هذا النادي في مصر والوطن العربي كل ذلك لا يهم.. المهم.. هو الحصول علي أكبر قدر من المال!
** والجماهير التي أحبت وعشقت نجومه وأسهمت عبر سنوات طويلة في إقامة هذا الصرح الرياضي الكبير.. أيضا لا يهم والجماهير التي تصرخ وتولول علي متعتها الوحيدة المتاحة لها عليها أن تضرب رأسها في أقرب حائط وإن لم تجد هذا الحائط يمكن أن تستخدم حائط النادي الأهلي نفسه وسيرحب مجلس الإدارة ولا شك بهذا الإجراء!
** يصرخ المحبون والعاشقون للساحرة المستديرة كما يصرخ عمال الغزل والنسيج وعمال كثيرون بيعت مصانعهم.. أيضا لا يهم فحق الصراخ والاحتجاج مباح للجميع وعلي الأهلوية أن يتحملوا نتيجة اختيارهم.
** ولا شك أن هذه العدوي ستنتقل من النادي الأهلي إلي بقية الأندية عندما تهدأ حركة الصراخ والاحتجاج ويصبح استخدام متعة الرياضة وخاصة مشاهدة مباريات الكرة للقادرين فقط.. أما الناس الغلابة وهم عصب الكرة لسنوات طويلة عليهم أن يبحثوا عن متعة أخري خاصة وأننا مقبلون علي شهر الصيام ومن الأفضل الصوم عن مشاهدة مباريات الكرة.. مرة أخري.. إلا لمن يملك ويقدر علي استخدام فضائية أو دفع اشتراكها للنادي الأهلي!
** ولا أعتقد أن المجلس الأعلي للرياضة يستطيع أن يفعل شيئاً.. وكل ما يمكن فعله هو إطلاق قطار الخصخصة في الأندية الرياضية كلها وبلا استثناء لتتحول إلي مؤسسات تجارية وشركات مساهمة وتسريح الأعضاء العاملين فيها علي المقاهي المتعددة!
** ولا جدوي للكلام في هذه القضية أو قضايا أخري.. وننتقل إلي رسالة العاملين بشركة بطاريات النسر فارتا بالإسكندرية وهي شركة تحولت من القطاع العام إلي القطاع الخاص وأن العاملين لم يستفيدوا شيئاً من علاوة الثلاثين في المائة فقد استقطع من هذه العلاوة خمسة وثمانون جنيهاً من حافز الإنتاج وأضافوها إلي العلاوة الاجتماعية أي أننا كما يقولون ويقول غيرهم في مواقع كثيرة لم نستفد شيئاً من هذه العلاوة بالرغم من الغلاء الفاحش في جميع السلع الضرورية لحياة الإنسان.. وهي مشكلة من المشاكل الكثيرة التي يتعين علي وزيرة القوي العاملة التوصل لحلها بعد أن ضاقت قنوات الاتصال العمالية عن بحث مثل هذه القضايا.
|