أروع ما في قانون المرور الجديد الذي تم تطبيقه ابتداء من أمس أنه سيذكر الناس بأن البلد فيها قانون. وأن الفوضي العارمة التي عششت في الشارع المصري ستكون لها نهاية. خصوصا إذا تم تطبيق القانون بالحزم والعدل معاً. وألغيت منه الاستثناءات بكافة أشكالها.. فالاستثناء هو الآفة التي تعطل القوانين. وتجعل الناس تستهين بها.
بصراحة.. وعفوية وفي لهجة غاضبة لا تعرف الالتواء أو المجاملة صدر نداء من شباب فلسطين تتراوح أعمارهم بين الثانية عشرة والسادسة عشرة حيث رددوا في صوت واحد: "قيادات المنظمات الفلسطينية والمسئولين عن سائر المنظمات الأخري.. نرجوكم أوقفوا اعمال العنف فيما بينكم. نناشد قيادات منظمتي "فتح" و"حماس" وقف القتال.. نرجو الجميع الالتزام بوحدة الصف والكلمة من أجل شبابكم واطفالكم أوقفوا مظاهر الاقتتال".
ذهب أحمد كمال الدين يبحث عن شقة صغيرة في أي مكان في القاهرة بعد ان تزوج وبات عليه ان يجد المسكن الملائم لاتمام الزواج..
وحمل أحمد كمال معه كل مدخراته ومدخرات عائلته في الحياة وهو مبلغ كان في وقت ما كبيرا وضخما إذ أنه يصل إلي ربع المليون جنيه.
وجاب أحمد القاهرة شرقاً وغرباً ليسمع عن أرقام مخيفة وغريبة لأسعار الشقق بحيث أحس وأدرك ان المبلغ الضخم الذي معه لن يسمح له حتي بالعثور علي شقة في أطراف القاهرة.
أمس بدأ تطبيق قانون المرور الجديد.. والقانون مليء بالمواد الشاملة لكل عناصر مخالفات النقل في الطرق والمرور بصفة عامة.
وأتمني من الله ان يتم تطبيق هذا القانون وغيره من القوانين واللوائح والقواعد بكل جدية وصرامة وحزم علي الجميع بدون استثناء وان تكون حملات المرور وكمائنه متعددة وتأخذ مواقع مختلفة غير ثابتة وتشكل دائماً عنصر المفاجأة لسائقي السيارات.