هناك أوجه تشابه بين ما حدث في قطاع غزة في سبتمبر عام 2005. وبين ما حدث في العراق يوم الثلاثاء الماضي. ففي عام 2005 أعلنت إسرائيل علي لسان رئيس وزرائها الراقد في غيبوبة حالياً أرئيل شارون عن انسحاب من جانب واحد من قطاع غزة. ولم يكن هذا الانسحاب في حقيقة الأمر سوي إعادة انتشار وظل القطاع محاصراً مما جعل أطرافاً فلسطينية عديدة ترفض تلك المهزلة وتطلق عليها مسماها الحقيقي وهو "إعادة الانتشار".
رجل الأعمال الروسي "أندريه لوجوفوا" المتهم بقتل "ألكسندر ليتفننكو" العميل السابق للمخابرات السوفيتية "كي جي بي" بلندن في نوفمبر 2006. كان يلعب دوراً رئيسياً في صياغة السياسة الأمنية لبلاده.
لوجوفوا المطلوب من قبل اسكتلنديارد للاشتباه في قيامه بتسميم الشاي الذي كان يحتسيه ليتفننكو بالبلوتونيوم المشع 210. كان قد عين في لجنة الأمن التابعة لمجلس الدوما الروسي. البرلمان الروسي.
مايك مارتن ضابط الاحتياط بالجيش البريطاني العائد لتوه من أفغانستان تحدث بجرأة عن 6 أشهر قضاها هناك في إقليم هلمند الأفغاني: "كان شيئاً مذهلاً" كانت أفضل فترات حياتي!!
مثل هذا الحماس للحرب ربما يبدو غريباً فالحرب الأفغانية أودت بحياة 159 من الجنود البريطانيين. وهذه الحرب تتميز بالضراوة والتحدي والفوضي والكفاح المعقد الضخم. ولا توجد نهاية أو ربما لا نري نهاية لهذه الحرب في الأفق.
أعلنت الحكومة المؤقتة انها ليس لديها ما تفاوض بشأنه حول إعادة الرئيس المخلوع مانويل زيلايا. حيث إن الرئيس السابق يخضع لمذكرة توقيف بسبب الجرائم التي ارتكبها عندما كان في سدة المسئولية وانه سيعتقل فور عودته للبلاد. ويأتي ذلك القرار قبل نهاية مهلة ال 72 ساعة التي حددتها منظمة الدول الأمريكية للحكومة المؤقتة في هندوراس.