بزعم أنها تريد استئناف ما يسمي بمفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وباعتبار موضوع الاستيطان هو العقبة الكئود أمام تحقيق هذه الغاية التي ثبت مئات المرات أنها عبثية ولا تقود إلي شيء. اقترحت الولايات المتحدة الأمريكية -إدارة أوباما- أخيراً علي حكومة نتنياهو المتطرفة أن تجمد عمليات الاستيطان لمدة 90 يوماً حتي تتيح فرصة جديدة للتفاوض مع السلطة الفلسطينية علي ألا يشمل هذا التجميد القدس الشرقية وبشرط آخر هو أن تتعهد واشنطن بالحيلولة دون صدور أي قرارات ضد إسرائيل من الأمم المتحدة !!!
وتوقع الكثيرون ان يطيح ساركوزي برئيس وزرائه فرنسوا فيلو الذي بدأ معه الطريق منذ مايو 2007 باعتبار أنه يريد شخصا أكثر حماساونشاطا من فيلو الهاديء.وقالت الصحف أن ساركوزي يشعر بالندم لأنه لم يكن مقتنعا به. واختاره فقط علي سبيل المكافأة بعد أن أدار الحملة الانتخابية التي وصلت به إلي قصر الاليزيه. ورشحوا بدلا منه جان لوي بورلو وزير البيئة ليحل محله. ورشح بعضهم ميشال اليوماري وزيرة الدفاع.
إذا كان الحظ لم يسعد ميشال اليوماري لترأس الحكومة الفرنسية. فإن علي تلك السيدة التي تعد من أهم شخصيات اليمين الفرنسي ألا تترك الحزن يتسلل إلي قلبها. فقد دخلت التاريخ بعد أن اصبحت أول امرأة تتولي وزارة الخارجية في فرنسا. وسبق لاليوماري "64 سنة" ان دخلت التاريخ عندما كانت أول وزيرة للدفاع. ولو أصبحت رئيسة للوزراء فلم تكن ستدخل كتاب الأرقام القياسية حيث سبقتها إليه اديث كريسو. وقد سبق ل "ماري" ان تولت بلا انقطاع ثلاثة مناصب حساسة وهي وزارة الدفاع "2002- 2007" ثم الداخلية "2007- 2009" واخيرا العدل "2009-2010". وربما دخلت التاريخ من باب اخر حيث عين زوجها باتريك اولييه وزير العلاقات مع البرلمان في الحكومة الجديدة. وهو اصلا عضو في الجمعية الوطنية...وبذلك نجد أنفسنا أمام زوجين نادرين في عالم السياسة الفرنسية والعالمية ايضا.
أول خطوة اتخذها أسامة النجيفي رئيس البرلمان العراقي الجديد والعضو البارز في قائمة ¢العراقية¢ هي توجيه رسالة واضحة إلي إيران يطالبها بعدم التدخل في شئون بلاده الداخلية وبناء علاقات متميزة بين الجارتين تقوم علي الاحترام المتبادل.
جاءت هذه الرسالة من جانب النجيفي كرد فعل طبيعي علي التدخل الايراني الصارخ في شئون العراق والذي انعكس بشكل كبير علي الجمود السياسي الذي دام ثمانية أشهر بشأن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة. ورغم فوز قائمة ¢ العراقية¢ بزعامة رئيس الوزارء العراقي السابق اياد علاوي في الانتخابات التشريعية التي أجريت في مارس الماضي. الا ان طهران مارست نفوذها المتزايد في بغداد وحرمت كتلة العراقية من تشكيل الحكومة الجديدة.