قبلت السلطة الفلسطينية وقبلت الحكومة الإسرائيلية خلال الأيام القليلة الماضية دعوة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية لعقد مفاوضات مباشرة بين الجانبين وقد كان هذا متوقعاً منذ فترة حيث يحقق ذلك لهذه الأطراف الثلاثة أهدافاً هم حريصون عليها كل الحرص وإن كان من المحتمل بل من المرجح أن لا يحقق ذلك للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني شيئاً يذكر.
في إسرائيل التاريخ الدموي يؤهل الفرد لاعتلاء أرفع المناصب لذلك كان متوقعاً ان يفوز الجنرال يواف جالانت قائد المنطقة الجنوبية الإسرائيلية بترشيح وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الأسبوع الماضي لتولي منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي خلفاً لجابي أشكنازي الذي تنتهي ولايته في فبراير المقبل.
لقد قاد جالانت القوات الإسرائيلية في العدوان الوحشي المعروف باسم "عملية الرصاص المصبوب" علي قطاع غزة في ديسمبر 2008 والذي ادي إلي مقتل أكثر من 1400 فلسطيني وإصابة الآلاف وتدمير البنية التحتية للقطاع.
في الفترة الأخيرة بدأت دول المغرب العربي - وعلي الخصوص الجزائر - تشهد بعض الأصوات العنصرية التي تتنكر لعروبة تلك الدول وتؤكد علي طابعها البربري أو الأمازيجي. ويتم ذلك في معظم الأحوال بطريقة استفزازية.
ويأتي المغني الأمازيجي المقيم في فرنسا "حميد شربت" الشهير "بحميد ايدير" كأحد رواد هذه المدرسة التي تسعي الي إذكاء النزعات العرقية والعنصرية ضد العرب بين أبناء قومه. ويتحدث ايدير - البالغ من العمر 61 سنة - عن نفسه في غرور وتعال فيقول إن حياته تغيرت بمحض الصدفة من طالب الجيولوجيا القادم في منتصف سبعينيات القرن الماضي من قرية "آيت لحسن" في منطقة القبائل الجزائرية معقل الامازيج. ليصبح ذلك الفنان العالمي الذي أضحي رمزاً للدفاع عن الهوية والثقافة الأمازيجية في الجزائر وشمال إفريقيا.
لم يتبق سوي شهور قليلة وينفصل جنوب السودان عن شماله. بعدها بستة أشهر. وفي شهر يوليه 2011 تحديداً سيتم الإعلان عن مولد دولة جديدة ذات سيادة. ولها علمها الخاص وجيشها الخاص وعملتها الخاصة وسفارات بالخارج. إضافة الي اسم جديد يتم التباحث حوله الآن! وستعترف كل دول العالم بما فيها السودان الخرطوم بالدولة الجديدة.