* الشاعر أحمد عبدالمعطي حجازي عضو المجلس الأعلي للثقافة ومقرر لجنة الشعر أكد أن شعر درويش سيبقي إضافة خاصة ومتميزة في ديوان العرب.
قال: محمود درويش شاعر حقيقي استطاع بقدرته الفنية المتميزة أن يفوق أقرانه من الشعراء العرب. ولا يمكن اختصاره كشاعر للقضية الفلسطينية لأنه نجح في تحويل أزمة فلسطين إلي قضية إنسانية للتعبير عن حق الإنسان في أن يكون له وطن وبيت وصديقة وحبيبة وخرج بقصائده من الإطار الضيق لشعر المقاومة.
* الشاعر محمد إبراهيم أبوسنة نعي رفيق الدرب محمود درويش مشيرا إلي أنه قامة شعرية عالية صاحب قصيدة استثنائية مؤكدا أنه لايزال يشعر "بالذهول" من هذا الرحيل المباغت.
أضاف: درويش لم يكن شاعرا كبيرا فحسب ولكنه كان ثائرا ومناضلا عظيما. ومنذ كتاباته الأولي نجح في تأكيد حضور صوته الخاص وأصبح بجدارة شاعر المقاومة الفلسطينية وصارت قصيدته عنوانا "للتحدي والمقاومة".
أشار إلي أن قصائد درويش الأخيرة تعد نموذجا للشعر الإنساني العالمي الذي يحتفي بقيم المحبة والحرية.
* الروائي بهاء طاهر أكد أن رحيل درويش بعد رحيل المفكر الكبير عبدالوهاب المسيري يعد ضربة للقضية الفلسطينية كلها لأنهما أعلي صوتين مدافعين عن القضية.
قال: درويش أحد أسباب "توهج" القضية الفلسطينية وقصائده قدمت المحنة الفلسطينية للعالم كله والعزاء الوحيد لنا أن الشعر لا يموت.
* الناقد الدكتور محمد عبدالمطلب اعتبر موت محمود درويش بمثابة "إعلان وفاة" لمرحلة كاملة في الشعر العربي. وأشار إلي أن رحيله ليس نهاية وإنما بداية لخلود يستحقه في وجدان الأمة والعالم كله.
أضاف: ستبقي قصائد محمود درويش شاهدا علي نضال الشعب الفلسطيني. ورمزا للإنسانية الباحثة عن "الحرية" و"العدل" و"المساواة".
أكبر من الرثاء
* الناقد الدكتور مصطفي الضبع رفض أن يرثي درويش لأنه "أكبر من الرثاء".. وشعره أبقي من كل كلام سيقال عنه.
قال: درويش شاعر استثناء في مسيرة الشعر العربي المعاصر. فقد قيل إنه شاعر المقاومة الفلسطينية وقصائده تجاوزت ذلك الإطار وقيل أيضا إنه شاعر عربي كبير. بينما هو صوت للشعر الإنساني كله. ونبع للتجديد يسقي منه شعراء العالم كله.
* الشاعر مسعود شومان أكد أن وفاة درويش تعد خسارة قاسية للشعر العربي كله فهو أحد أبرز المجددين في القصيدة العربية دون تأثر فج بالموضات العالمية التي بورت أرض الشعر العربي.
أضاف: مسيرة درويش مع الشعر هي نفسها "مسيرة القصيدة العربية نحو التجديد".. فقدنجح في الانتقال من مدرسة نزار قباني الغنائية الرومانسية ليدخل بنا عصر "الملاحم الشعرية".. وفي دواوينه الأخيرة كان يستعد لدخول عصر "القصيدة القصيرة".
أشار إلي أن درويش أدرك مبكراً أن قصيدة المناسبات عمرها قصير ولهذا نجح في تحويل قصائد المقاومة إلي "ملاحم إنسانية" خالدة.
* الكاتب محمود السيد عيد - نائب رئيس اتحاد كتاب مصر أكد أن محمود درويش رمز من رموز الشعر العربي وعلم من أعلام المقاومة الفلسطينية وأنه اجتاز الاطر الضيقة للإبداع المحلي ليصنع تجربته الخاصة التي تتماس مع كبري التجارب الإنسانية.
أشار إلي أن أهم ما يميز درويش هو "الصدق" والتمكن من أدواته الفنية مما جعل شعره قابلا للانتشار علي ألسنة الشعب العربي.
|