السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. عودة "سيدتي الجميلة" السيدة إسماعيل الجمل إلي الصفحة أعادت روحاً جميلة تميزت بها هذه الصفحة عن أي صفحة قراء في أي صحيفة أو مجلة.. وهي الروح الأسرية.
û كتبت المحاسبة فايزة الكومي من دمنهور بحيرة تقول:
كم سُعدت بعودة سيدتي الجميلة.. أو كما كانت تطلق علي نفسها "بنت الريف" وفرحت بصورتها "المنوَّرة" في الركن قبل أن أقرأ ما كتبته.. ولقد تعرفنا سوياً عن طريق جريدة الجمهورية منذ عام 1983 وحتي اليوم... ورغم أننا لم نتقابل أو نر بعضنا شخصياً. لكن تربطنا علاقة وطيدة منذ أن كان أبناؤنا أطفالاً. وهن الآن أمهات.. وكانت الرسائل متبادلة بيننا دائماً ونتشارك في الأفراح والأحزان. حتي ظهر الموبايل.
وأنا أرشح صورة السيدة الجمل من الآن "ملكة جمال الركن". وأتمني أن تواصل الكتابة وتفوز دائماً بالمركز الأول في "كمبيوتر مع الجماهير" كالمعتاد.
** المحرر: شفتوا الجمال.. بذمتكم فيه أي مكان في الدنيا غير الصفحة دي ممكن تلاقي واحدة ست بتتكلم عن زميلتها بالحب ده؟!
* ورسالة ثانية من أسماء محمد شكري. من القرين بالشرقية تقول:
أريد أن أعبِّر عن فرحتي وتفاؤلي بعودة عميدة القارئات: السيدة إسماعيل الجمل إلي مراسلة "مع الجماهير".. فقد كنت أتابع أفكارها النيِّرة والجادة منذ عشر سنوات تقريباً في هذا الباب وأتوقع منها المزيد بإذن الله.
** المحرر: يعني من ساعة ما كان عندك عشر سنين.
û أما العروسة نفسها.. السيدة الجمل. فكتبت تقول:
من عادتي عندما أتصفح صفحة البريد أن أبحث عن القارئات ومنهن من طالت فترة غيابهن. ومنهن من لهن آراء ورؤي كنت أعتز أنها من فتيات.
لذلك أعترف أنني أفتقد صاحبة القلم والأسلوب القوي "حنان مصطفي عبدالسلام" بحيرة. والعزيزة "إسراء أحمد رجب" أولاد سراج أسيوط وعندما عادت "داليا عزت ياسين" تفاءلت خيراً بقرب عودة رفيقتها إسراء لعل المانع خير. والرقيقة "داليا أحمد مالك" وآخر عهدي بها عودة سريعة بعد وفاة والدها ثم توقف.. و"إيمان سليمان" مدرسة بطنطا.
أما دكتورة "شيماء قرني" وشقيقتها "هند قرني" ببني سويف "سربو وسمسطا" فلدي شوق شديد لعودتهما أو معرفة أخبارهما وسعدت عندما وجدت شقيقهما الصغير "محمد قرني" وقد أصبح شاباً وراسل الباب.
كما أرجو أن يعود للكتابة الأستاذ "فرحات جابر فرحات" ابن بني سويف والكثير من القراء والقارئات وإن كنت عدت من انقطاع طويل إلا أنه لم يكن غياباً علي الإطلاق لأنني لم أتغيب عن المتابعة قط لذلك أنا علي ثقة أنهن جميعاً متابعات.. ومن هنا أدعو سيادتكم لمخاطبتهن برجائي عودتهن.
** المحرر: أتمني كل اللي غابوا يرجعوا تاني وينافسوا الوجوه الجديدة بأفكارهم ومشاغباتهم.
û من طنطا. كتب المحامي خالد ضيف علي يقول: في الوقت الذي نندد فيه بظاهرة الإضراب والاعتصام. تعاقد النادي الأهلي مع "المعتصم" سالم لاعب الإسماعيلي بملايين الجنيهات.
** المحرر: أهو طلع أي كلام.. لما الإسماعيلي رفض بيعه لا اعتصم ولا حاجة.
û بعض الناس يظلمون الذين اخترعوا الملابس الداخلية. رغم أنهم لم يكن في حسبانهم أن الناس سوف يرتدونها كملابس خارجية في يوم من الأيام!
أحمد مصطفي العز كلية هندسة طنطا
** المحرر: وكان لزومها إيه من الأصل.. يعني إحنا كنا اتولدنا بيها.
û من جراجوس قنا كتب أشرف محمد يونس يقول:
بعد نجاح الاخطبوط بدرجة امتياز في توقعاته لنتائج مباريات المونديال هل من المتوقع أن يصبح الأخطبوط ظاهرة في باقي أمورنا الحياتية علي سبيل المثال مثلاً لو الواحد محتار بين عروستين ممكن يسيب الأخطبوط يختار له واحدة منهما؟
** المحرر: الخوف إنه ياخد الحلوة فيهما ويسيبلك التانية.
û "شيف" ظهر علي شاشة المصرية الفضائية.. مقترحاً علي المشاهدين عمل "شوربة بطيخ" ثم اقتراح حشو "التفاح بالجمبري".. وانتهي الأمر إلي قيامه بطبخ "أرز بالخيار والذرة الحلوة"!! بالذمة ده كلام يقبله العقل والذوق المصري؟! وياتري أكلات صيف ولا شتا..؟
عبدالرحمن أحمد الصغير
قرية العديسات بحري الأقصر
** المحرر: لا شتا ولا صيف.. دي أكلات "شيف".
û أبوالقاسم أحمد مصطفي من أبنوب بأسيوط كتب يقول:
بعد كل ما نشاهده في الأفلام من قبلات ساخنة وأحضان دافئة والممثل بالمايوه والممثلة بالمايوه وحمالة الصدر في السرير.. ما هو الشي الذي من الممكن أن يحدث في الخفاء؟ وما هو المسموح وما هو الممنوع بالنسبة لهؤلاء البشر؟!
** المحرر: مش إحنا اللي بنطالب كل يوم بكشف الفساد وتعرية المفسدين!
û عبدالمحسن عثمان. من منوف المنوفية. كتب يقول: في حوار مع الممثلة "ريهام" عبدالغفور. قالت: الأحضان عندي أفضل من القبلات. وبالذات إذا كانت ضرورية وتخدم القصة أو المشهد.. ما رأيك؟!
** المحرر: كل الطرق.. تؤدي إلي "روما".
|