اثبتت مرشحة مصر الجديدة المهندسة امل عبدالعزيز ان الكوتا النسائية ليست افتئاتا علي حقوق الناخبين في اختيار مرشحيهم بل تمثل حافزا لتقديم كوادر نسائية جيدة في العمل الحزبي واعطاء الفرصة للناشطات بخوض الانتخابات وخلق تجمع من النساء في المجالس النيابية مما يعطيهم القوة ويخفف عنهم الضغوط..وقد أثبت الواقع ان أهالي دائرة مصر الجديدة ليس لهم حديث هذه الأيام سوي عن نائبة الخدمات أمل عبدالعزيز التي تتفاني لتعكس صورة الأداء الحزبي الملتزم بالتواصل في أداء العمل العام بصورة تخدم المواطن الذي يمثل دائرة الاهتمام الحزبي بالمشاركة في المشاريع التنموية الهدافة و تفعيل الأداء الحزبي لأعضاء الوطني بما يخدم الأهداف العليا. في ظل التنافسية الحزبية المعاصرة.
تكشف المهندسة أمل عبدالعزيز عن مشروعاتها المستقبلية بالنهوض بالخدمات التي تخص أهالي دائرتها في المجال العلمي والصحي والخدمي.. بما يرتقي بحي مصر الجديدة والقضاء علي مشاكله في مجالات الرعاية الصحية والخدمات التعليمية. وازالة العشوائيات التنظيمية وتفعيل المشاركة الشبابية في المرحلة المقبلة. بزيادة التوعية والانتماء لمباديء الوطني ودعم المدارس. وزيادة طاقة العمل بجمعية رعاية أسر الشهداء التي تشرف عليها. في لافتة لرد الجميل لمن يقدمون أرواحهم كل يوم لخدمة الوطن.
|