شهد الرئيس محمد حسني مبارك القائد الأعلي للقوات المسلحة أمس الاحتفال بتخريج الدفعة 75 طيران وعلوم عسكرية جوية من الكلية الجوية دفعة الفريق محمد سعد مأمون الذي يتوافق مع مرور 75 عاماً علي إنشاء الكلية الجوية.
قلد الرئيس مبارك أوائل خريجي الدفعة 75. نوط الواجب العسكري من الطبقة الثانية تقديراً لادائهم واجباتهم بتفان وإخلاص خلال سنوات دراستهم بالكلية الجوية.
15 دفعة تخرجت علي يد الرئيس مبارك في الكلية الجوية
بدأت أولي خطوات تعلم الطيران في سلاح الطيران للجيش المصري في ديسمبر عام 1936 بدفعة أولي قوامها خمسة طلبة ثم انشئت كلية الطيران الحربي في فبراير عام 1951 وفي يوليو عام 1960 افتتح الرئيس جمال عبدالناصر المقر الجديد للكلية الجوية ببلبيس وسميت منذ ذلك الوقت بالكلية الجوية.. حظيت الكلية الجوية باهتمام القادة الذين عملوا علي تطويرها باستمرار لتواكب أحدث ما وصل إليه العلم الحديث لكي تتمكن من أداء رسالتها بتخريج دفعات قوية من المطيارين والجويين.. تولي الرئيس مبارك قيادة الكلية الجوية بعد حرب يونيو 1967 ليتخرج علي يديه خمسة عشرة دفعة من الطيارين محققاً المعادلة الصعبة بتخريج طيار علي أعلي مستوي من الكفاءة في أقل وقت ممكن استعداداً ليوم التحرير.
أكد الفريق طيار رضا حافظ قائد القوات الجوية أن قواتنا الجوية وصلت لأعلي درجات الكفاءة والاستعداد القتالي وقادرة علي تنفيذ جميع المهام التي تكلف بها وحماية سماء مصر ومواجهة جميع التحديات.
أضاف الفريق رضا حافظ أن القوات الجوية تساير التطوير المذهل في السلاح الجوي يومياً ليس في مجال الطيران فقط ولكن بتطوير جميع المعدات وتوفير الأجهزة الحديثة واعداد الفرد المقاتل والطيار وحتي الفني والإداري الذي يعمل علي الطائرة لأن القوات الجوية تعمل في إطار منظومة عصرية تكنولوجية علي أكمل وجه تؤمن أن العلم هو أساس أي تقدم وتطور.
شاهد أكثر من مليار شخص من مختلف دول العالم وزوار منطقة آثار الأهرامات بصفة خاصة صباح أمس لأول مرة إعلان تفاصيل الكشف الأثري لمركب الملك خوفو والثانيةو الموجودة علي عمق عشرة أمتار تحت سطح الأرض من خلال كاميرا خاصة تستخدم في مصر للمرة الأولي.. وذلك منذ اكتشاف المركب الثانية عام .1957