كتبت ليلي حلمي
اجتمعت أمس الجلسة الافتتاحية للجنة الاستشارية للحوار الوطني برئاسة د. عبدالعزيز حجازي.. لوضع التصور المبدئي لإجراء الحوار الوطني بين الرؤي المستقبلية طويلة الأجل والرؤي العاجلة لحل المشاكل مثل الفقر والبطالة والاضطرابات الفئوية.
تناول الاجتماع الذي ضم د. منصور حسن وزير الإعلام الأسبق ود. علي السمان رئيس المؤسسة الدولية لحوار الثقافات والأديان وتعليم السلام.. ود. إبراهيم مصطفي كامل والمستشارة تهاني الجبالي والسفير محمد شاكر.. ترتيبات عقد الحوار وهي: تحديد أهداف الحوار.. وتحديد سكرتارية فنية وإدارية ومالية وأمانة عامة وتحديد وحدة الإعلام.
اقترح الحضور عقد جلسة عامة بعرض فيها نخبة من شباب الثورة وقائع الثورة وأهدافها ورؤيتهم في الحاضر والمستقبل.
كما تناول الاجتماع تحديد محاور الحوار وتقسيم الأعضاء المشاركين إلي مجموعات خمس نقاشية هي:
الديمقراطية وحقوق الإنسان.. التنمية البشرية والاجتماعية.. التنمية الاقتصادية والمالية.. الثقافة وحوار الأديان والإعلام.. علاقة مصر بعد ثورة 25 يناير والعالم الخارجي حتي يمكن التنسيق بين عمل كل المجموعات.
وأن تقدم كل مجموعة تقريرا عن خلاصة الآراء التي تم استعراضها سواء حدث توافق في الرأي أو اختلاف. مع التركيز علي نتائج الحوار خاصة عرض المشروعات التي يمكن أن تأخذ طريقها إلي التنفيذ مع مراعاة التفرقة بين متطلبات المرحلة الحالية "تسيير الأعمال" والرؤي المستقبلية التي يمكن لمن سيتحملون المسيرة مستقبلا.