الدقهلية: نريد برلماناً قوياً يخلصنا من الفساد والمحسوبية
المنصوره إيهاب الجميلي ورانيا اللبان:
رصدت الجمهوريه ردود افعال المواطنين والسياسيين بمحافظة الدقهلية والتي تركزت حول هدف واحد وهو ضروره انتخاب برلمان قوي يخلص مصر من سموم الفساد والمحسوبيه التي انتشرت في ربوعها علي مدي السنوات الاخيره الا انهم اختلفوا حول مدي أحقية الفلول في الترشح.
الدكتور رضا عبدالسلام استاذ الاقتصاد والماليه العامه ووكيل الدراسات العليا بكليه حقوق المنصوره أكد ان حكم محكمه الاداريه بالمنصوره لم يبني علي اساس قانوني ولكن علي اساس سياسي لفئه معينه استفادت وحققت مصالحها الشخصيه لانتمائها لحزب ما واصبح مصطلح الفلول هو الشماعه والفزاعه التي تمنع مصر من التقدم والعبور بسلام من هذه المرحله الدقيقه والحرجه في تاريخ البلاد.
إذا طبقنا قانون العزل علي الاعضاء السابقين المنتمين للحزب الوطني فاننا سنكرر اخطاء العراق وسندخل في مرحله من الفوضي لانه علينا ان ننظر من جهه اقتصاديه ان الاحتياطي النقدي بدا يدخل في مرحله خطيره وهرب المستثمرون لعدم وجود الامن وزياده معدلات الجريمه كما ان مصر ستخسر خلال شهري الانتخابات كل السياحه التي كانت تفد اليها لان هناك العديد من الدول التي وضعت مصر ضمن دول الحظر السياحي.
يشير لضروره واهميه دور الاعلام والصحافه في توعيه الناخبين بموضوعيه وترك الخيار امامه واحترام الاغلبيه ايا كان قرارها.. فالأحزاب الجديدة تسير في نفس اتجاه الحزب الوطني.
اشار حمدي سويلم امين حزب الوفد بالمحافظه ان حكم المحكمه الاداريه العليا صائب للغايه لانه يسمح لكل الفئات والتيارات السياسيه بدخول المعركه الانتخابيه ليكون الشعب هو الفيصل الاول .. وقال لايمكن الان ونحن نعمل لترسيخ مبادي الديمقراطيه وسياده القانون ان نرتكب نفس الخطا الذي وقع عام 1964 عندما اصدر جمال عبدالناصر قراراً بالعزل.
اضاف ان العزل لايتم الا بقانون و ليس من حق اي شخص ولا جهه ان تمنع مواطنا له كل الحقوق وعليه كل الواجبات حسب مبدا المواطنه من الترشح لمجرد انتماؤه السياسي لحزب طالما لم تصدر ضده احكام بالفساد او يثبت فساده من خلال صحيفه حالته الجنائيه .
قال ان الانتخابات الاخيره يوجد بها اكثر من نائب في العديد من الدوائر من الوجوه الجديده تماماً والتي خاضت الانتخابات للمره الاولي ونجحت كمستقلين وهم نواه جيده ولا يمكن ان نطلق عليهم فلول لانهم انضموا للحزب بعد نجاحهم كمستقلين للحصول علي المزايا لخدمه دوائرهم حيث كان لايسمح باي امتيازات الا لاعضاء الحزب فقط حتي يشل ويضعف من يد ونفوذ مرشحي ونواب الاحزاب الاخري ..اما من يجب وصمهم بالفلول هم النواب الذين استفادوا من كل مميزات الحزب الوطني التي كان يسخرها لهم لخدمه دوائرهم لكنه في المقابل كان ياخذ معها مميزات وامتيازات شخصيه .. فنجد مثلا ان المرشح بعد نجاحه تظهر عليه فجاه علامات الثراء المفاجي ثم يبدا في اهمال طلبات اهل الدائره ويصبح بعد ذلك نائبها لاكثر من دوره . وانهي حديثه قائلا ¢ نريد حكم ديمقراطي من اساء فعليه اساءته ويحاكم في جهاز الكسب غير المشروع ولكن نضعه في العزل ونحرمه من حقه في الترشح فهذا ضد الديمقراطيه التي ندعو لتطبيقها ¢
اكد احمد عثمان حجازي مسئول ملف الاعلام بحزب الحريه والعداله بالدقهليه وامين مدينه المنصوره انه يجب ان يختفي عن الحياه السياسيه كل من انتسب للحزب علي الاقل لفتره حتي تسترد البلاد عافيتها مره اخري خاصه انهم هم من وافقوا علي مد العمل بقانون الطواري وسلب الحريات والقوانين التي اساءت لجموع البسطاء من الشعب وتصدير الغاز لاسرائيل وكانوا يساندون الحكومه في كل قراراتها وكانوا رهن اشارات احمد عز .
اضاف اننا كنا نتمني ان يصدر القضاء احكاما بعزلهم وابعادهم عن العمل السياسي لرفع الروح المعنويه لدي الجماهير علي الاقل ولكننا نثق في ذكاء الناخب ونعلم من سيختار وانه سيعاقبهم علي افساد كافه اوجه الحياه في مصر اكثر من اي محكمه .. واننا ملتزمون بمن يختاره ويحدده الشعب لانه صاحب المصلحه الاولي والاخيره .
عبدالكريم علي الهلالي "تاجر" يري ان الحزب الوطني كان يستمتع بادراج نوابا محددين في الدوائر وهو يعلم تماما انهم مكروهين وليس لهم اي شعبيه واري انه يتم عزلهم لهذه الدوره فقط علي ان يشاركوا في الدورات القادمه
دعاء محمد عصر معهد خدمه اجتماعيه قالت الشعب ليس قاصراً يختار من يختار ومن يمثله وله مطلق الحرية والصندوق هو الفيصل.