رغم حرص المجلس القومي للشباب منذ نشأته علي النهوض بالمستوي الرياضي والثقافي والفني والاجتماعي للنشء والشباب من خلال الاهتمام بالأنشطة المختلفة. ورغم كل الجهود. فإن متغيرات الواقع المصري منذ ثورة الشباب تتطلب ضرورة البدء في تغيير كل ما يتعلق بالعمل الشبابي بدءاً من الأفكار المطروحة ثم آليات التنفيذ وانتهاء بتأهبنا للتحرك والذهاب نحو الشباب وليس انتظارهم. ومن واقع عملية التغيير التي تعيشها مصر. كان علي المجلس القومي للشباب أن يسارع في تغيير خططه وبرامجه وآلياته حتي تتواكب مع متطلبات المرحلة الحالية. فكان منها ما ارتكز علي إدراك المجلس القومي للشباب منذ البداية أن حصد ايجابيات الحوار لن تتأتي إلا من خلال "الحوار بين الشباب" وأن يكون لذلك الأولوية علي مفهوم "الحوار مع الشباب". وذلك من خلال خلق الآليات والمنابر التي تتيح المجال للحوار بين الشباب. وفي هذه المرحلة. فإن المجلس القومي للشباب يعلن ويلتزم بأن يكون الكيان المعني بتنفيذ كل ما يتوافق عليه ومعه شباب مصر وما ينتهي إليه من خلال منابره الحوارية المختلفة. سواء كانت تحت مظلة المجلس القومي للشباب أو خارجها. وفيما توافقنا جميعاً أن كل تطوير وتحديث أساسه الحوار البناء. حواراً بينياً وهو الحوار بين الشباب وله الأولوية. ثم حوار رأسي يجمع الشباب من مختلف الأعمار والانتماءات الاجتماعية والثقافية والتعليمية ليضعهم علي رأس مائدة حوارية تجمعهم بالقوي السياسية من مختلف التيارات الوطنية وسياسياً من أقصي اليمين إلي أقصي اليسار وكبار الكتاب والمفكرين والمبدعين وذلك لإجراء حوار بين طرفين "الشباب وضيوفهم" يتعارضون كثيراً ويتوافقون أكثر. فتكون نتيجة حوارهم ثمرة جديدة نضيفها لثمرات الحوار والجهود الوطنية التي يبذلها كل مصري من أجل الوطن.
أحمد حسن.. نجم الزمالك والمنتخب:
أفتخر بالثورة بعد نجاحها في تغيير التاريخ لكن الأمان مطلوب
الثورة المصرية كانت منذ البداية مختلفة للغاية. وكانت مثالاً يحتذي به في جميع دول العالم. ويكفي عندما تتواجد في أي دولة تجد نظرات الإعجاب من الجميع للمواطن المصري الذي نجح في أن يفرض مطالبه وينجح بتغيير النظام بثورة سلمية تعتبر هي محور في تغيير التاريخ بأكمله. لقد نجحنا في أن نغير التاريخ وأن نضع قوانين جديدة للتحضر في التعبير عن الرأي. فثورتنا كانت سلمية وهو ما يفسر أن الشعب المصري قادر علي أن يخلق الجديد.
لقد حصلنا علي الفرصة وامتلكنا حق تقرير المصير فيجب أن نستفيد من هذا. ونركز علي أن نحافظ علي المكتسبات التي تحققت من ثورة ال 25 من يناير عام 2011. ونحافظ علي مصر. لأن ما يحدث لا يساهم في التقدم والتطور.
غياب الأمن عن البلاد في الفترة الأخيرة من أحد النقاط السلبية التي شوهت النتائج الايجابية التي حصلنا عليها من الثورة. يجب أن نساعد الأمن. ونعيد الأمان في جميع الشوارع والمنازل. ونقضي علي البلطجة التي تهدد أبنائنا وبلدنا.
الأمن المصري يحتاج إلي الثقة. ويحتاج إلي التعاون من الجميع. ولكن يجب أن نتمتع جميعاً بثقافة ثورة 25 يناير التي وضعت مفاهيم جديدة ونظام يجب أن نسير جميعنا عليه خلال الفترة القادمة.
أتمني أن نعمل ونركز في استقرار مصر. وإجراء الانتخابات الرئاسية بسلام واختيار الرئيس القادم الذي يستطيع أن يخدم الشعب المصري.
حسن شحاتة .. المدير الفني للزمالك:
مصر لا تهتز بالفتن لأنها مرتبطة برباط سماوي
مصر دولة كبيرة ويربطها رابط سماوي جعلها دولة متماسكة ولا يمكن للفتن أن تؤثر في استقرار وأمن البلاد. وهناك العديد من المحاولات التي يبذلها الكثيرون من أجل أن تتفكك مصر. واستمرر حالة عدم الاستقرار.
يجب أن يكون الشعب المصري أكثر وعياً ونتفهم الموقف الحالي ونركز جميعنا علي كيفية تطوير البلاد. والتقدم بها نحو مستقبل أفضل. لأن جميع الطاقات في مصر متوفرة ولكن نحتاج إلي التماسك.
تماسك الشعب المصري منذ سنوات طويلة. فرغم وجود المسلمين والمسيحيين إلا أنه لم يحدث أي أزمات أو فتن وكل المحاولات التي تمت كانت تفشل لأن عنصري الأمة متماسكين للغاية. والجميع يعيش علي أنهم مصريون. وننسي جميعاً الديانة في جميع تعاملاتنا.
ويجب أن نحاول الخروج من دائرة الاعتصامات والمظاهرات. ونعمل بجد من أجل تطوير البلاد ونري النتيجة. لأنه لا يمكن أن نحصل علي نتائج بدون أن نعمل وننجز الواجبات التي علي كل مواطن في مصر.
ومحاولات تخريب البلاد الخارجية التي نسمع عنها كل يوم تؤكد أن مصر مستهدفة من الجميع. وبعد أن نجحنا في الثورة. وفرضنا النظام الذي يرضي الأغلبية يجب أن نركز علي العمل. من أجل أن نقضي علي جميع. الفتن والمحاولات التي تستهدف استقرارنا.
وجميع المجالات في مصر تأثرت كثيراً بالثورة. والجميع يتعرض إلي المخاطر نتيجة استمرار الأوضاع كما هي. ويجب أن نركز علي البناء والتطوير حتي نخرج من المأزق الحالي الذي نعيش فيه جميعاً. ونستعيد الأمن والأمان الذي فقدناه في الفترة الماضية.
حسام البدري.. المدير الفني لإنبي:
أطالب بثورة أخري في الرياضة
ثورة الخامس والعشرين من يناير. تعد من أهم وأعظم الأحداث التي حدثت في العام الماضي. وها نحن الآن نحتفل بمرور عام علي الثورة ولابد من وضع كثير من الأولويات في اعتبارنا حتي تحقق الثورة ما قامت من أجله.
إن لغة الحوار التي افتقدناها في تبني بعض وجهات النظر سواء في الأمور السياسية أو في أي من المجالات الأخري. تعتبر هي الظاهرة الأسوأ التي يواجهها المجتمع المصري في الفترة الأخيرة. فرأينا هذا يخون ذاك وآخرين يشككون في ذمة هؤلاء وضاعت لغة الحوار فيما بين أفراد الوطن الواحد.
يجب علينا جميعاً كشعب مصر أن نوفر جواً من الهدوء والاستقرار للقائمين علي الدولة الآن حتي يمكننا محاسبتهم في نهاية هذه المرحلة التي يتولون أمورها. ويجب علينا جميعاً أن نساهم في عودة مصرنا الحبيبة إلي الدور الريادي الذي كانت تقوم به في كل المجالات. وأن نولي مصلحة مصر أولاً.
وعلي المستوي الرياضي فإنني أري أن هناك ثورة أخري يجب أن تقوم في هذا المجال الذي لم تصله نسائم التغيير. فلابد من سن قواعد ولوائح وقوانين تضبط النظام الرياضي في مصر الآن. لأنه يحتاج إلي الكثير من الاهتمام والتطوير.
طارق العشري .. المدير الفني لحرس الحدود:
الأغلبية تحت خط الفقر وتنتظر من يذهب لها
إن ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة التي نجحت بدماء شهدائنا التي سالت علي أرض مصر تجعلنا دائماً ننظر برؤية أكثر وعي لمستقبل البلد الذي أصبح بين أيدينا والذي يجب أن نبذل من أجله الكثير من الجهد حتي يكون مستقبلاً يحقق أحلام وآمال أبناء الشعب المصري الذي ثار من أجل إسقاط النظام البائد. وتطوير وتحديث الأنظمة التي ابتليت بالفساد علي مر سنوات طويلة.
إن حديث الكثيرين عن حياة كريمة لأفراد المجتمع المصري والعيش بحال ميسور هو بالتأكيد حق مكفول للجميع. ولكن كيف يتحقق ذلك والأغلبية يقعون تحت خط الفقر. وهناك من لا يجدون من يتحدث عنهم. وعلي الرغم من يقيني بأن أي نظام سيقوم في مصر في الفترة الحالية لن يستطيع تحقيق آمال شعبه. ولكن هذه الفئة من الشعب هي التي يجب أن تكون لها الأولوية في الدعم والرعاية والاهتمام. التفكير في السلبيات التي مرت بها البلاد في الفترة الماضية تعد بالتأكيد نقطة البداية لبدء مرحلة جديدة تخلو علي الأقل من عقبات الماضي التي حدثت بفعل أبناء هذا الشعب بشكل غير إرادي ولكنها بالتأكيد من تأثيرات الحرية التي لم نعتد عليها سابقاً. وأري أن أبرز هذه السلبيات هي الاحتجاجات الفئوية والاعتصامات وقطع الطرق والاعتراض علي ما يحدث بشكل يخرج عن إطار مفهوم الحرية ويصل إلي حد التخريب والعبث بمقدرات الوطن.
في نهاية حديثي أود أن أبعث برسالة لكل أبناء هذا الوطن وأقول لهم يجب علينا أن نتكاتف من أجل أن يصل هذا الوطن إلي ما نتمناه جميعاً في مختلف المجالات. ويجب أن نضع مصلحة مصر في المقدمة وننحي كل المصالح الشخصية من أجل مصرنا الغالية وأن نفوت الفرصة علي الحاقدين والمتربصين بهذا الوطن.
محمد ناجي "جدو".. مهاجم الأهلي:
سأحتفل بـ 25 يناير ولن أخاف "البلطجية"
أتعجب كثيراً من الذين يدعون إلي العنف يوم 25 يناير في الذكري الأولي للثورة المجيدة التي حققت أحلام الملايين من المصريين في الإطاحة بالنظام السابق الذي قهر الشعب لمدة 30 عاماً عاني منها الغالبية العظمي لهذا الشعب الطيب.
التظاهر حق للجميع. والثورة جاءت أيضا لتكفل حق التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي. لذلك علي الجميع أن يكونوا حذرين من اندساس بعض المأجورين والبلطجية لإفساد هذا الاحتفال الجميل الذي تنتظره مصر.
أنا عن نفسي سأنزل للاحتفال وعلي الجميع أن يخلد هذه الذكري الجميلة التي من المؤكد أنها ستعيد الحقوق لأصحابها. خاصة أن الثوار لا يطلبون سوي العيش والحرية والعدالة الاجتماعية. وهي مطالب مشروعة لكل البشر علي وجه الأرض. أري أن إجراء الانتخابات البرلمانية خطوة مهمة جداً نحو الاستقرار الذي ننشده جميعاً.