الشريف : ما حدث لن يؤثر علي أداء الشوري ودوره البرلماني
عجلة العمل التشريعي لن تتوقف.. واجتماع اليوم لوضع الخطوط الرئيسية لمواجهة الكارثة
أكد صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري ان ما حدث لن يؤثر علي أداء المجلس وقيامه بدوره البرلماني حيث اننا وضعنا خطة لسرعة الانتهاء من ترميم الدور الأرضي للمبني الرئيسي الذي يضم أهم قاعتين بمجلس الشوري وهما قاعة الدستور الذي وضع بها أول دستور لمصر سنة 1923 والقاعة الكبري التي شهدت محاكمة أحمد عرابي.
وأضاف الشريف انه اتفق مع الدكتور سرور علي ان تدور عجلة العمل التشريعي دون توقف حيث أبدي الدكتور سرور استعداده لاستيعاب ما حدث وتم الاتفاق أن يقوم الأمينان بالتنسيق المشترك لسرعة عودة العمل لوضعه الطبيعي داخل الشوري.
وأوضح انه تم عقد لقاء مشترك بين رئيسي مجلسي الشعب والشوري ورئيس الوزراء وتم الاتفاق خلاله علي سرعة قيام الدولة بالمساهمة في إعادة المبني لطابعه التاريخي ولكن نظرا لبنائه بالأخشاب فسيتم الاحتفاظ بالدور الأول كما هو وتجديد باقي المبني باسلوب علمي حديث مع الحفاظ علي شكل المبني من الخارج. كما تم الاتفاق مع رئيس الوزراء علي ان يتم نقل مباني وزارات النقل والشئون الاجتماعية الموجودة بحرم المجلس بصفة مؤقتة لمبان أخري واستغلالها مؤقتا من جانب موظفي الشوري وتم الاتفاق علي عقد اجتماع اليوم لوضع الخطوط الرئيسية لبرنامج عمل الدولة لمواجهة هذه الكارثة.
وأضاف صفوت الشريف انه تم تكليف شركة المقاولون العرب بتثبيت الحوائط الخارجية للمبني وإعداد تقرير هندسي حول حالة المبني والمدة التي تستغرقها إعادة ترميمه. وفي رده علي اسئلة الصحفيين حول مبادرة رجال الأعمال في اعادة ترميم المبني قال الشريف ان الدولة قادرة علي تحمل تكاليف اعادة المبني لحالته ولكن هذا لا يمنع من قبول مساهمات رجال الأعمال خاصة فيما يتعلق بإعادة الطابع التاريخي للمبني وأكد ان وثائق مجلسي الشعب والشوري التاريخية وجميع المضابط لم تتأثر نهائيا بالحريق.
وأضاف ان المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع واللواء حبيب العادلي وزير الداخلية قاما بزيارة تفقدية للمبني أمس وأكدا استعدادهما التام للمساهمة في احتواء الكارثة وتضافر الجهود من أجل عودة الأمور لنصابها الطبيعي.