أجري الرئيس حسني مبارك أمس بمقر اقامته في جورج تاون بواشنطن سلسلة من المقابلات والمباحثات الثنائية مع عدد من القادة والوفود الأمريكية قبيل لقائه بنظيره الأمريكي باراك أوباما في البيت الأبيض. شملت لقاءات الرئيس كلا من: الرئيس الفلسطيني محمود عباس والعاهل الأردني الملك عبدالله ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووفدين أمريكيين.
صرح السيناتور جوزيف ليبرمان عضو الكونجرس الأمريكي بانه طلب لقاء الرئيس حسني مبارك أمس لتقديم الشكر له علي جهوده من أجل بدء المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وقال عقب لقاء الرئيس: انه لولا جهود الرئيس مبارك لما وصلنا لهذه النقطة التي يلتقي فيها أبو مازن مع نتنياهو. وأضاف ان المفاوضات سوف تمر بمراحل صعبة ولكن هذا أمر لابد منه لانه بدون مفاوضات مباشرة لن يكون هناك اي فرصة لاحراز تقدم في الوصول للسلام.
بحث الرئيس حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في واشنطن الجهود المبذولة لدفع المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة التي ستنطلق في العاصمة الأمريكية غدا الخميس نحو تحقيق هدفها في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي علي أساس حل الدولتين بأسرع وقت ممكن.
أكد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة أن حضور الرئيس حسني مبارك إلي واشنطن للمشاركة في إطلاق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين سيكون له أكبر الأثر في دعم الموقف الفلسطيني إزاء هذه المفاوضات نظرا لمكانة مصر الدولية والعربية.