كتب- ممدوح رمضان:
في اجتماع لمناقشة الاستعدادات لموسم القمح الجديد أمس. غاب عنه وزير الزراعة. أكد الدكتور جودة عبدالخالق وزير التموين والتجارة أن الحكومة المصرية تهتم بالقمح المحلي. وقال الوزير إن الجهات المسوقة للقمح المحلي وهي بنك التنمية الزراعي والشركة القابضة للصناعات الغذائية تستعد من الآن في تجهيز الشون وساحات التخزين لاستلام المحصول الجديد مشيرا إلي أنه تم افتتاح 4 صوامع لتخزين الأقماح منذ فبراير من العام الماضي وحتي الآن.
وأكد الدكتور جودة عبدالخالق وزير التموين أن السعر الجديد للقمح المحلي لموسم 2012 بتحديد سعر 380 جنيها للأردب بزيادة 30 جنيها عن أسعار الموسم الماضي لتشجيع المزارعين علي التوسع في زراعة القمح.
قال الوزير إن سعر القمح المحلي أغلي من الأسعار العالمية التي تشتري بها السلع التموينية الأقماح من الأسواق العالمية مشيرا إلي أن أسعار الأقماح ستتغير في حالة ارتفاع الأسعار العالمية للأقماح.
توقع الوزير استلام أكثر من 3 ملايين طن في الموسم الجديد بعد اتخاذ غالبية المزارعين قرارات بزراعة الأقماح المحلية في ظل الأسعار الحالية المشجعة والتي لم تتكرر منذ عام 2008 والذي حدث فيه الارتفاع الجنوني لسعر القمح في الأسواق العالمية والذي اقترب وقتها من 500 دولار للطن.
تواجه عمليات تسويق القمح المحلي في الموسم الجديد العديد من الصعوبات والتي يأتي علي رأسها عدم صلاحية غالبية شون بنك التنمية الزراعي لاستقبال المحصول الجديد لأنها ترابية وغير صالحة للتخزين وذلك وفق ما أوردته العديد من تقارير المتابعة ويوجد قرار غير مفعل بمنع تخزين الأقماح في الشون الترابية لمنع خلط القمح بالأتربة لتأثير ذلك علي الدقيق المنتج للخبز المدعم. وأكدت وزارة التضامن أنه لن يتم استلام أقماح أقل من 22.5 قيراط درجة نظافة وأن تكون خالية من الإصابة بالحشرات والرمل والزلط.
طالب وزير التموين بنك التنمية الزراعي بسرعة الانتهاء من رصف الشون الترابية بالكامل قبل موسم التوريد بالكامل.
وتسلمت وزارة التضامن 2.6 مليون طن في الموسم الماضي 2011 بسعر 350 جنيها للأردب.