في لقاء المصري والحرس ولا يهمني أي شيء في المباراة مَن فاز أو مَن خسر. أو حتي أية أحداث. ورغم أن الحكم بشر ومعرض للخطأ والصواب ولا أريد أن أكون قاسياً علي الحكم مدحت الحوفي الذي أدار اللقاء وسأكون واقعياً وأطالبه بقرار واحد فقط وهو إعلان اعتزاله التحكيم نهائياً بعد ضربة الجزاء التي احتسبها علي حرس الحدود ولصالح المصري البورسعيدي رغم أنها لا تمت بصلة لأي ضربات أو ركلات الجزاء واللعبة كما تمت إعادتها بجميع أنواع التصوير والزوايا. حارس المرمي يجري لإمساك الكرة ومعه لاعب المصري أحمد خليفة الذي فوجئنا به يسقط وكأن هناك زلزالاً أو اصطداماً بأتوبيس مع أن الحارس الذي أمسك الكرة لم يقترب منه أو يلمسه. وبعد أن كان الحرس متقدماً بهدف تعادل المصري بضربة الجزاء التاريخية التي يجب أن يتم التحفظ عليها وتسجيلها ضمن عجائب وغرائب كرة القدم.
لا أتهكم علي الكابتن مدحت الحوفي مع احترامي الكامل له. ولكنه لم يشاهد اللعبة أو يشاهد أي لاعب ولا أجد مبررًا لسقوط خليفة سوي أن الأرض في الاستاد كانت "هتبلعه" ولهذا سقط. أو أنهم في الاستاد "خبوا" حد تحت الأرض "لكعبلة" اللاعبين!!
بالطبع مع بداية الأسبوع ال 20 يجب أن يزداد حرص الحكام مع ثقتنا الكاملة لأن كل الفرق تتساوي حتي في الضرر وليس الأهلي أو الزمالك فقط كما يتصور البعض. وعندما أطالب الكابتن مدحت بالاعتزال لأنه تعامل مع اللعبة بأسلوب غير منطقي فهو لم يشاهدها أو يشاهد الخطأ الذي وقع ليسقط لاعب المصري ولهذا كان من الأفضل له لو لديه الخبرة الكافية ألا يحتسبها ضربة جزاء ويتغاضي لأنه كما قلت لم يشاهدها أصلاً ولهذا عندما سقط اللاعب.. ظن أنها ضربة جزاء. وهنا تجرد من الشجاعة في اتخاذ القرار واختار السهل باحتسابها ضربة جزاء. وكان من الأفضل له كحكم جريء عدم احتسابها من منطلق أن حارس المرمي أمسك الكرة أو أبعدها بيديه.
إن التحكيم لا يعتمد علي اللوائح فقط لأنه أيضاً موهبة في إدارة المباراة والتوقعات وقراءة أي لعبة. ولهذا يتفوق حكم علي آخر ويتميز عليه بالفن والموهبة واختيار القرارات الصعبة في أشد المواقف.. "هارد لك" للحرس الذي حصل علي نقطة مع احترامي الكامل للتحكيم وللحكام وأعتذر لأنهم بالفعل فوق أي نقد!!
|