** كنت أتمني بعد انتهاء حدوتة بكين الأوليمبية أن يبادر رؤساء وأعضاء مجالس جميع الاتحادات التي شاركت في الأوليمبياد بتقديم استقالة جماعية للتعبير بحياء عن فشلهم وإخفاقهم بعد أن عادت البعثة ب"خُفَّيْ حُنَيْن" ولا يهم أن يكون خُفْ أو حذاء أو حتي "شبشب" لأن الجبل تمخض فولد فأراً!!.. ولا أريد أن أقلل من حجم الإنجاز الذي حققه بطلنا وبطل نادي الشمس مصباح الفائز ببرونزية الجودو.. تلك الميدالية البرونزية التي دخلت التاريخ وسنتذكرها جيداً والفضل يعود للاعب ولناديه الشمس. وعلي فكرة اتضح أن معظم أبطال مصر وبطلاته خريجو جامعة الشمس للألعاب الرياضية والنادي سلم هؤلاء الأبطال للاتحادات وربما مستقبلاً أصبح من الأفضل أن يتولي النادي إعدادهم وتجهيزهم!!..
نعود للمأساة وأحمد الله أننا لم نكن يابانيين وقتها كنا سمعنا عن حدوث حالات انتحار بالجملة داخل تلك الاتحادات!!..
لابد من وضع النقاط فوق الحروف لمعرفة أسباب ما حدث من نكسة رياضية ستلقي بظلالها سنوات وسنوات.. وما أسعي إليه لمعرفة الحقيقة بعيداً بالطبع عن "بروباجندا" التحقيقات التقليدية والبحث عن أي ضحية أو كبش فداء!!.. أو استجوابات لجنة الشباب والرياضة "التليفزيونية" كل هذا سيناريو متكرر وماسخ ولا يعود بأي فائدة.
نريد الحقيقة والصراحة من أفواه أصحاب الخيبة وبإرادتهم البحتة دون أي ضغوط.. ويكفينا ويكفيهم أن تطلق عليهم الأجيال المقبلة أنهم وأقصد "عصابة بكين" كان عندهم شجاعة أدبية واعترفوا بالحقائق. علي الأقل لنبدأ صفحة رياضية جديدة ومن الصفر استعداداً لدورة لندن 2012!!..
وما أطلبه أعلم جيداً أنه يدخل في عالم المستحيلات لأن هناك من شارك فيما حدث من مهازل ويستعد بقوة لترشيح نفسه من جديد. بل وكان يشارك في صنع القرارات والمؤامرات أحياناً حتي يمهد الجولة ولأعوانه خلال الانتخابات المقبلة.. لا تكفينا حالياً اللائحة الجديدة. بل نريد ما هو أبعد من ذلك لضمان القضاء علي الشخصيات الرياضية الفاسدة التي دمرت حياتنا الرياضية ولوثت سمعتنا وتريد أن تجثم علي صدورنا "أبد الأبدين".. هل من حقي. بل ومن حق كل أبناء مصر كلهم أن يحلموا بإمكانية تحقيق ما نطلق عليه من رابع المستحيلات وهو: اعترافات "زمرة الفشلة" دون أي ضغوط عن الأسباب الحقيقية وراء هذا الإخفاق من أجل مصر وسمعتها ومستقبل الأجيال القادمة التي ستقف كثيراً عند دورة بكين وتتساءل: لماذا سقطنا من الهاوية. رغم أن الدولة وفرت كل الإمكانات.. وأؤكد أنها أزمة ضمير وأخلاق!!
من كتاب "كليلة ودمنة":
الفيل في بياته الصيفي بالغابة الأندلسية أرسل ببرقية تهنئة للثعلب الصغير بعد نصرة الأشبال في تحقيق المحال ووعده بمكرمة سلطانية لو استمر الحال.. وفي ختام البرقية حذره من تدخل النمور في أي أمور.. خاصة بالكرة. وربنا يجعله عامر!!
** في غابة الرياضة البرلمانية مع الشباب العجب.. العجاب.. زعيم القافلة تعلوب أبوجوهرة يشهر سيف الصراحة من خلال محاربته لحزب البجاحة. وهو في نفس الوقت يساهم في إشعال الفتن والفساد. حيث يضغط علي "الصقر" بحكم الصراحة والجاه والوجاهة ليتركه يفعل ما يحلو له في الغابة الشاكوشية رافعاً شعار: "اديني من وقتك ساعة"!!..
|