الإعلام الرياضي كان محور الحديث ومجال الحوار في الأيام الماضية ولايزال.. تم طرح العديد من التساؤلات حول الاعلامي الرياضي وكيفية قيامه بهذه المهمة من دون تخصص أو دراسة بعد أن تحول النجوم القدامي والمعتزلون حديثا إلي العمل في تقديم البرامج الرياضية في الفضائيات المختلفة ولا أحد يزايد علي مدي حبنا لكل هؤلاء النجوم الذين أثروا كرة القدم المصرية سنوات طويلة.. ولا علي احترامنا وتقديرنا لهم جميعا هم والحكام والمدربين القدامي أيضا.. فلكل منهم محبوه ومعجبوه لأنهم نجوم.
فالحوار لم يكن علي اشخاص أولئك جميعا.. بل علي معطيات وقواعد وأسس الاختيار للاشخاص الذين يقولون العمل في مجال تقديم البرامج ومسئولية الظهور علي الشاشة والتحدث إلي ملايين المشاهدين.. صحيح ان الموهبة واجادة لغة الحديث الحوار و"الكاريزما" مطلوبة لكن دراسة أساسيات ومباديء الاعلام وخاصة تقديم البرامج ومخاطبة المشاهدين أيضا مطلوبة بل وتعد من أهم المقومات التي يتسلح بها المذيع عندما يطل علي شاشته محاورا ومخاطبا الضيوف والمشاهدين لأن الكلمة مسئولية وأمانة في الوقت نفسه.
ولذلك فإن دارس الاعلام يستطيع أن يلحظ العديد من السلبيات والهفوات في المذيعين ومقدمي البرامج الذين لم يدرسوه كما قلنا سواء مع النجوم أو الحكام أو المدربين القدامي وكثير منهم اثبت جدارته وحقق نجاحا كبيرا في هذا المجال ولا عيب أن يلتحق كل من يريد العمل في الفضائيات من غير خريجي كليات الاعلام إلي دورات مكثفة علي يد اساتذة الاعلام ليتعلم الكثير من المباديء التي ستدعمه أكثر وأكثر في مجال عمله.
** رد فعل خطير اخشي ان يتحول إلي ظاهرة.. بعض الأندية عندما تستشعر ان قناة أو أي وسيلة اعلامية تنتقده سواء نقدا موضوعيا أو غير موضوعي أو توجه إليه ولمسئوليه عددا من الملاحظات أو اظهار لسلبيات معينة.. سرعان ما يتخذ قرارا بمقاطعة القناة الفضائية أو الوسيلة الاعلامية ويصدر فرمانا للأجهزة الفنية واللاعبين بعدم التعامل مع تلك الوسيلة وهذا أمر خطير ليس في صالح المنظومة سواء الاعلام أو الأندية إذ من غير المعقول أو المقبول ان يقاطع ناد وسائل الاعلام لمجرد انتقاده أو اظهار سلبياته أو سلبيات مسئوليه.. لأنه في النهاية لا يمكن للاعلام أن يستغني عن الأندية أو العكس ومن حق النادي الذي يري انه تضرر من الانتقاد أن يرد في الوسيلة الاعلامية نفسها وهكذا تسير الأمور في العالم المتحضر الذي يحترم لغة الحوار والرأي والرأي الآخر.
** تعليقات:
- الحكم الذي لا يستطيع اجبار الاجهزة الفنية واللاعبين علي احترامه وتقديره.. عليه أن يرحل ويترك التحكيم لأهله وبيته أولي به.
- فوضي اعتراض اللاعبين والتشويح في وجه الحكام أصبحت ظاهرة في المباريات.. بل أصبحت "موضة".. سلوك مرفوض وتصرفات مفضوحة.
- ضربتا الجزاء اللتان احتسبتا علي الزمالك أمام بتروجت.. الأولي بسبب رعونة وتهور الصفتي والثانية بسبب سذاجة مجدي.
- للأسف.. اخراج مباريات كرة القدم "حاجة تكسف" بل وتجنن.. ويؤكد اننا لم ولن نتعلم من سلبياتنا واخطائنا.. الغريب ان بعض المخرجين يعتقدون انهم عباقرة وهم في الحقيقة غير ذلك.
- ما قام به الجهاز الفني لبتروجت بالاندفاع نحو الحكم عقب نهاية مباراتهم أمام الزمالك في السويس حتي ولو لمجرد العتاب ليس سلوكا حضاريا.. إذا كان لديكم اعتراض فهناك قنوات مشروعة يجب الالتزام بها.
- مسلسل جديد في فوضي كرة القدم المصرية.. ريعو الاتحاد السكندري هيرجع.. لا مش هيرجع.. هيلعب.. لا مش هيلعب!!
- أما مسلسل الحضري.. يا عالم هيخلص علي إيه. هيحترف.. لا مش هيحترف.. هاياخد فلوسه.. لا مش هياخد فلوس.. هيقسط.. لا مش هايقسط!! وأنا وانت!!
** في جو أسري غلبت عليه مشاعر الود والصفاء جرت انتخابات رابطة النقاد الرياضيين.. لم يكن فيها خاسر فالجميع ناجحون.. هذا ما أكدته لحظات اعلان النتيجة حيث تسابق الزملاء الذين لم يوفقوا في مصافحة وعناق الذين وفقوا لتحمل المسئولية خلال السنتين القادمتين.. وهي مسئولية بلا شك ثقيلة من المفترض أن تعيد الرابطة للطريق الصحيح وكلنا ثقة في مجلس الرابطة الجديد في تحقيق طموحات اعضائها من خلال تنفيذ الافكار والبرامج التي اعلنها الزملاء قبل الانتخابات فهذه تحية للمجلس أيمن أبوعايد المقرر ونائبه أيمن بدره والمخضرم أمين الصندوق خالد كامل والأعضاء لطفي السقعان وايناس مظهر وجمال نور الدين وعبداللطيف اسماعيل وياسر قاسم وسامي راغب.
|