ناشد د.أحمد الطيب شيخ الأزهر المصريين باسم الأزهر الشريف ألا يعطلوا العمل ساعة واحدة. وأن يتمسكوا بأداء واجبهم نحو أنفسهم وأهليهم. ووطنهم ومواطنيهم. خاصة في هذه الأيام التي يتعرض فيها الاقتصاد المصري بسبب مواقفنا الثورية لهزة مؤقتة سوف يجتازها بعون الله ثم بجهود المصريين لا بجهود غيرهم.
وقال شيخ الأزهر للمصريين: لا تشمتوا العدو فيكم ولا تخذلوا الصديق. وكفي ما تحملناه من أعباء. فهناك من يريد لهذا الوطن الركوع والاستجداء لا قدر الله فلا تستمعوا لدعاة الهدم وتعطيل العمل والفناء. من بعض المغرر بهم أو الأدعياء. الذين ينادونكم للتوقف عن العمل. وخذلان الأمل. في أي يوم من الأيام. ولو استطعتم أيها الإخوة أن تعملوا لإنقاذ بلدكم وثورتكم أربعاً وعشرين ساعة في اليوم الواحد فافعلوا استجابة لداعي المروءة والدين والوطن. فإن البديل هو الركوع والهزيمة والاستجداء. ومد اليد للأعداء. ولن يكون ذلك أبداً بمراعاة قيمة العمل في هذه الحياة الدنيا.
|