الدنيا أخبار شعار الجمهورية  
 
إصدارات الدار
الإعلان في الموقع
 
للإعلان في الموقع
 
 
 
 
تبدأ اليوم -علي بركة الله- قمة جديدة في أمريكا لمباحثات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل سبقتها أكثر من قمة في فندق ميناهاوس بحضور الزعيم الراحل أنور السادات ثم قمة كامب ديفيد رقم "1" جاءت بعدها قمة كامب ديفيد رقم "2" التي دعا إليها الرئيس الأمريكي الأسبق كلينتون في أواخر رئاسته يوم 13 يوليو .2000
فلعل هذه القمة الجديدة تؤتي ثمارها وألا تترك مجالا للمراوغة والتلاعب من جانب "نتن ياهو" أو تابعه وزير الخارجية المتطرف بعد أن ظهرت نواياهما حتي قبل أن تبدأ أية إجراءات لهذه القمة وبعد أن انكشف تناقض رئيس وزراء إسرائيل في تصريحاته التي يتحدث فيها عن مفاوضات دون شروط مسبقة من الجانب الفلسطيني في حين يفرض شروطا مسبقة علي الطرف الآخر.
كما وضع "العقدة في المنشار" أن حكومته لن تتوقف عن بناء المستوطنات قبل يوم 24 سبتمبر أي بعد انعقاد القمة بحوالي 22 يوما حيث يكون قد حقق هدفه بابتلاع المزيد من الأراضي المحتلة وتنفيذ الخطة الخاصة بتهويد القدس علي مراحل حتي عام 2020 رغم إدانة مجلس الأمن لذلك!
وأرجو أن يسمح لي القاريء العزيز بالتعبير عن مخاوفي الشخصية من تعثر المباحثات التي يصر الجانب الإسرائيلي علي أن تبدأ كل جولة من الصفر وتأتي مخاوفي بناء علي السوابق العديدة التي يجيد فيها حكام إسرائيل لعبة "حافة الهاوية" حتي إذا اقترب الأمل في حل المشكلة ابتدعوا عقبة جديدة!
ولعل أهم هذه السوابق التي خذلت فيها إسرائيل الإدارة الأمريكية وسببت لها ولرئيسها كلينتون حرجا شديدا مع الدول العربية كانت بمناسبة قمة كامب ديفيد "2" وشارك فيها باراك رئيس وزراء إسرائيل وعرفات الرئيس الفلسطيني والهيئات الدولية وتم إذاعة مراسم الاحتفالات علي الهواء مباشرة في الجلسة الافتتاحية وسط "السراب الخادع" والابتسامات العريضة وكأنها إعلان عن معجون أسنان جديد.. ثم ماذا.. لا شيء!!
تجربة من عمان
بمناسبة اقتراب بدء العام الدراسي الجديد ينقل لنا أحد الأصدقاء المعارين للتدريس بسلطنة عمان تجربة جديرة بالدراسة والتطبيق حيث يتسلم التلاميذ الكتب المدرسية المقررة أول يوم دراسي يتابعون فيها الدروس طوال السنة ثم يعيدونها إلي المدرسة نهاية العام سليمة بحالة حسنة باعتبارها "عهدة" مما يوفر ملايين الريالات العمانية التي تنفق علي إعادة الطبع وتوجيه الأموال المتوفرة لتحسين الخدمة التعليمية والإنشاءات الجديدة.
كلام معقول!
يقول أحد الحكماء إن الذي لا رأي له مثل "أكرة الباب" يستطيع أن يديرها كل شخص كيفما شاء!!
 
 
مقال رئيس مجلس الإدارة
الصفحة الأولى
أخبار محلية
الصفحة الثالثة
سوق المال
الدنيا أخبار
المواطنة
الشارع السياسى
عقول تتفتح
مقالات
رأى..و..رأى
فنون
الرياضة
مع الناس
حوادث وقضايا
المرأة
كاريكاتير
عرق الجبين
139 الجمهورية
قبلى وبحرى
حديث المدينة
جمهوريتنا
 
 
 
 
 
بيان الخصوصية

اتصل بـنا

Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail: eltahrir@eltahrir.net
المساء The Egyptian Gazette Le Progres Egyptien حريتى عقيدتى الكورة  والملاعب شاشتى Egyptian Mail Progres Dimanche العلم كتاب الجمهورية سمير رجب التحرير.نت