بأمانة كهرباء الزبالة.. واللوحة المسروقة.. والانتخابات جمال المكاوي gamekawy @hotmail. com
** بعد تبادل الاتهامات.. وبهذه الطريقة والتي وصلت للنائب العام.. بين وزير الثقافة ورئيس قطاع الفنون التشكيلية.. وتبادل إلقاء المسئولية عن الفوضي والاهمال الذي تسبب في سرقة لوحة الخشخاش ذات القيمة التاريخية والفنية والمالية الكبيرة.. في تصوري انه لا يكفي حتي إذا نجحنا في التوصل إلي اللصوص وإعادة اللوحة!! وإنما لابد وهو الأهم في معرفة المسئول الحقيقي عن الاهمال والفوضي التي أدت إلي السرقة.. ومعرفة العقوبة المناسبة التي ينالها.. حتي تكون رادعا قويا لمثل هذا المسئول.. ومحاولة لتفادي تكرار مثل هذه الكوارث وكل ظواهر الفساد والفوضي والاهمال.
** مجموعة من أكبر وأشهر رجال الاعمال المليونيرات المشهورين في أمريكا وعلي رأسهم بيل جيتس صاحب شركة ميكروسوفت الكبري.. قاموا بمبادرة انسانية وحضارية رائعة بالتبرع بالجزء الأكبر من ثرواتهم وأرباح شركاتهم لصالح الأعمال والمشروعات الخيرية.. في الوقت الذي اكتفي رجال الأعمال والمليونيرات المصريون بتوزيع "شنطة رمضان"!!
** قرأت خبرا في الصحف القومية عن تعطيل المشروع الذي كان ينوي اقامته رجل أعمال كبير لانتاج الكهرباء من الزبالة .. ويقول الخبر ان تعطيل المشروع بسبب اتجاه قوي لاستغلال الأرض التي كانت مخصصة له علي طريق الاسكندرية مرسي مطروح.. لاقامة مشروع سياحي.. بصراحة عندهم حق.. لأنه إذا انتشرت مثل هذه المشروعات لانتاج الكهرباء من الزبالة.. فربما تختفي معالم الشوارع والميادين في مختلف المحافظات خاصة القاهرة الكبري .. التي أصبحت الزبالة واحدة من أهم وأبرز معالمها!!
** زيادة عدد القنوات الفضائية الخاصة بهذه الصورة.. خاصة الفنية والرياضية والمتخصصة في برامج "التوك شو" يجعلني أعتقد أن انشاء قناة فضائية أصبح الوسيلة الأسهل والأضمن لاجراء عملية غسيل الأموال.. وغسيل السمعة!! وتجميل الصورة .. وتحقيق المكانة والنفوذ في مختلف المجالات.
** بعض الأحزاب أرادت استغلال شهر رمضان لتحقيق الدعاية قبل انتخابات مجلس الشعب القادمة.. فقامت بتقليد الجمعيات الخيرية في توزيع "حقيبة رمضان"!!
المشكلة أن الأحزاب والمرشحين لم يكلفوا أنفسهم في البحث عن الفقراء الذين يستحقون "الحقيبة".. واكتفوا بتسليمها لأمناء الأحزاب وسماسرة وتجار الأصوات وبلطجية الانتخابات!! في مختلف المدن والقري والأحياء.
** وبمناسبة رمضان والانتخابات كسب القاريء والمنشد الشيخ محمد جبريل كل نجوم السينما وكرة القدم في شهر رمضان.. تسابق المرشحون علي الاستعانة به في احياء ليالي رمضان في مختلف المحافظات.. علي فكرة جبريل كان "محجوزا" طوال الشهر الكريم.. ويقولون ان التسعيرة لا تقل عن 30 ألف جنيه في الساعة.. يابلاش!!