شغل العديد من المواقع وجاءت أفكاره في عمق تأثيرها أقوي من المدافع. فأصبح اسماً علي مسمي: "رفاعة رافع".
قضي رحلة حياته متعلماً ومعلماً وعاملاً وعالماً. لم يتوقف عند النظريات والمناهج. ولكنه ترجمها إلي حقائق علي أرض الواقع.
* رفاعة الطهطاوي 1801 1873م رفاعة رافع بن بدوي بن علي الطهطاوي من مواليد طهطا سوهاج في 15/10/1801 ينتهي نسبه لوالده إلي الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما ونسبه لوالدته إلي قبيلة الخزرج الأنصارية.
نشأ في بيت علم ودين وتوفي والده في طفولته المبكرة. وكفله أخواله العلماء حفظ القرآن الكريم صغيراً. والتحق بالأزهر الشريف وعمره 16 سنة وأصبح معلماً به وعمره 20 سنة.
من مؤلفاته:
تخليص الإبريز في تلخيص باريز.
في السيرة النبوية.
المرشد الأمين للبنات والبنين.
تاريخ قدماء المصريين.
نهاية الإيجاز في سيرة سكان الحجاز.
ومن الكتب التي ترجمها:
قلادة المفاخر في غريب عادات الأوائل والأواخر عن كتاب وينتج:
مواقع الأفلاك في وقائع تليماك عن كتاب فيلنون.
تعريب القانون الفرنسي.
كما تناولت سيرته العديد من الكتب والدراسات منها كتاب "أحمد أحمد بدوي" "رفاعة الطهطاوي بك".
لاحظ العالم الفرنسي جومار المشرف علي البعثة التعليمية المصرية شغف رفاعة الطهطاوي بالعلم وقرر ضمه إلي البعثة بالتخصص في الترجمة برع الطهطاوي في هذا التخصص ونجح في ترجمة 12 كتاباً قبل دخول الامتحان في التاريخ والجغرافيا والهندسة والصحة وغيرها.
كما ترجم أعمال المفكرين الفرنسيين أمثال جان جاك روسو. وفولتير. ومونتسكيو. والتقي بالمستشرقين الفرنسيين أمثال: سلفستر دي ساكي وكوزاك دي برزنتال وجوزيف رينو.
كان رفاعة الطهطاوي موقع احترام وتقدير حكام الأسرة العلوية.
محمد علي. إبراهيم باشا. محمد سعيد باشا. الخديوي إسماعيل. الخديوي توفيق. باستثناء عباس الأول الذي نفاه إلي السودان بحجة الإشراف علي المدرسة الابتدائية بالخرطوم.
كان إبراهيم باشا في استقباله عند عودته من باريس وأجزلوا له المنح والاقطاعيات حتي أصبح من الأثرياء جزاء جهده واجتهاده وخدمته لوطنه.
شغل الطهطاوي العديد من المناصب المهمة بعد عودته من البعثة التعليمية بفرنسا.
مترجم مدرسة الطب المصرية بأبي زعبل "قصر العيني فيما بعد" .1831
مترجم بمدرسة الطوبجية "المدفعية" بطرة .1833
أسس مدرسة المترجمين "الألسن" 1835. بدأت باللغات الفرنسية والإنجليزية والإيطالية والتركية والفارسية. وأضاف إلي مناهجها الهندسة والجبر والتاريخ والجغرافيا والشريعة الإسلامية واللغة العربية.
ناظر المدرسة الحربية التي أسسها محمد سعيد باشا .1856
رئيس قلم الترجمة الذي أسسه الخديوي إسماعيل .1863
ولا ينسي فضل رفاعة الطهطاوي علي الصحافة المصرية. تولي رئاسة تحرير الوقائع المصرية "أول جريدة مصرية" قدم فيها اللغة العربية علي التركية. وطور مادتها.
وفي سنة 1871 تولي رئاسة تحرير جريدة روضة المدارس التي أسسها علي باشا مبارك وزير المعارف العمومية وجعل الطهطاوي شعارها:
تعلم العلم واقرأ تحز فخار النبوة
فالله قال ليحيي خذ الكتاب بقوة
|