الدنيا أخبار شعار الجمهورية
 
إصدارات الدار
الإعلان في الموقع
 
للإعلان في الموقع
 
 
   
"ياتبر سايل بين شطين يا حلو يا أسمر.. لولا سمارك جوه العين ما كان تنور".
نهر النيل شريان الحياة للمصريين.. وهو هبة الله لنا وللشعوب التي يمر النهر فيها- وقد حددت الأمم المتحدة عام 2017 كموعد لبدء الصراع علي نقطة المياه وربما اشتعلت "حروب العطش" بين الدول قبل هذا التاريخ ومع ذلك مازلنا نهمل النهر ولا نحافظ علي المياه وكأننا نريد الانتحار أو الوصول لحالة "الجفاف" كما في دول جنوب الصحراء.
في العام الماضي أعلن الدكتور محمود أبوزيد وزير الموارد المائية والري في مؤتمر صحفي وبالتحديد يوم 17/7/2007 أن وزارته تقدمت للجنة العليا الوزارية بمشروع لتهذيب مجري نهر النيل لمسافة 60كم بالقاهرة الكبري من القناطر الخيرية حتي حلوان. ويتضمن المشروع نقل المراسي والمراكب السياحية والنوادي الموجودة في هذه المسافة إلي جنوب المعادي خلال فترة زمنية لا تزيد علي عامين وذلك لاخلاء الكورنيش من أي اشغالات لاعطاء الفرصة للمواطن للتمتع بنهر النيل علاوة علي تطوير الجزر بالقاهرة الكبري مثل الوراق والوصايا وجزيرة الذهب وجعلها كمتنفس للمواطنين.
وقال أيضًا الدكتور أبوزيد إنه تقرر تشديد وتغليظ عقوبات الردم والاعتداء علي مجري النيل وإنه لا تهاون مع أي مخالفة علي مجري النيل وفروعه أو الترع والمصارف.
مر أكثر من عام من المهلة التي حددها الوزير لازالة التعديات. ومازالت الاشغالات والنوادي والمراسي والمراكب السياحية شامخة في أماكنها تحد الرؤية وتلوث النيل وتعلن التحدي.
أما عن مخالفات الردم وإلقاء القاذورات والقمامة واستحمام المواشي وغسيل الأواني فزادت عن الحد سواء في القاهرة والجزر التي ذكرها الوزير أو في كل المدن والقري ببحري والصعيد التي تطل علي النهر الخالد.
.. مازلنا لا نحترم النيل مع أنه شريان الحياة نلوثة ونشرب ماءه. نعتدي علي حرمه ونحجب الرؤية رغم اتساعه لنحرم أنفسنا من الجمال والطبيعة بينما في دول أخري منحها الله مجرد شريط ضيق به خيط مياه يسيل بين ضفتيه ومع ذلك يتحول إلي مزار سياحي ويحافظ أهله علي مائه بدمائهم. فلماذا نهدر كل ثرواتنا بأيدينا وبسهولة ولامبالاة. ولماذا نضيع حتي ذكرياتنا الجميلة في السير علي شاطيء النيل وقت العصاري نسمع "النيل نجاشي" رائعة أمير الشعراء ومحمد عبدالوهاب؟.
إذا كان الشاعر محمود حسن إسماعيل قال "أنا النيل مقبرة الغزاة" فلا تجعلوه يتحول إلي مقبرة للخير والجمال والنماء وللمصريين.
عيد القليوبية.. والقناطر
اليوم يوافق 30 أغسطس وفي مثل هذا التاريخ تحتفل محافظة القليوبية بعيدها القومي كل عام. بمناسبة افتتاح القناطر الخيرية عام 1868 في عهد الخديو اسماعيل وكان قد شرع في بنائها جده محمد علي باشا.
وتعتبر منطقة القناطر من أهم معالم القليوبية وكانت افضل المزارات للأسرة المصرية ولا تخلو اجازة صيفية أو يمر شم نسيم إلا وكانت تقوم العائلات بزيارتها للتنزه في حدائقها التي تصل مساحتها إلي 500 فدان بها أندر النباتات.
حتي وقت قريب كانت القناطر علي جدول زيارات الوفود السياحية خاصة من الدول العربية حيث كان يتم ركوب المراكب من روض الفرج أو الاتوبيس النهري من امام مبني التليفزيون بماسبيرو لقضاء يوم جميل يحمل أحلي الذكريات لأمتع الرحلات.
كانت الحدائق بعد الكوبري الذي يتم فتحه وغلقه خالية من السيارات فيمارس الشباب والأطفال هواية ركوب الدراجات وصيد الأسماك.
أين القناطر الآن. وأين الحدائق. وأين النباتات النادرة. وأين النظافة والجمال. وأين اخلاق الباعة الذين اصبحوا يجبرون الناس علي الشراء "بالعافية"؟.
للأسف حتي شاطيء النيل ومنطقة الكورنيش تم تخصيصها وامتلأت بالشاليهات والفيللات والقصور الخاصة وأصبحت محرمة حتي علي أهالي القناطر.
كل عام ومحافظة القليوبية بحدائقها ومزارعها ومصانعها وأهلها بخير. وليت الاهتمام بالقناطر لانها تفيض بالخير والنماء كأهل هذه المحافظة. فالقناطر التي يتسع النيل عندها تعطي المياه والحياة لأراضي الدلتا لانها يخرج منها الرياح البحيري والمنوفي والتوفيقي لذلك فمزارع القليوبية هي سلة غذاء القاهرة الكبري وسائر المحافظات وبدونها يصاب أهل العاصمة بالجوع.
 
 
مقال رئيس مجلس الإدارة
الصفحة الأولى
أخبار محلية
الصفحة الثالثة
سوق المال
الدنيا أخبار
المواطنة
عقول تتفتح
مقالات
رأى..و..رأى
فنون
الرياضة
منوعات
مع الناس
حوادث وقضايا
كاريكاتير
حديث المدينة
طبعاً أحباب
عروس الشرق
النصف الحلو
139 الجمهورية
قبلى وبحرى
 
 
 
 
بيان الخصوصية

اتصل بـنا

Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail: eltahrir@eltahrir.net
المساء The Egyptian Gazette Le Progres Egyptien حريتى عقيدتى الكورة  والملاعب شاشتى Egyptian Mail Progres Dimanche العلم كتاب الجمهورية سمير رجب التحرير.نت