الدنيا أخبار شعار الجمهورية
 
إصدارات الدار
الإعلان في الموقع
 
للإعلان في الموقع
 
 
   
دخلت المريضة غرفة العمليات بأحد المستشفيات الاستثمارية. وأثناء إجراء العملية اكتشف الأطباء انها في حاجة إلي نقل دم بعد أن نزفت طويلاً. وبالطبع لم يجدوا نفس فصيلتها بالمستشفي فخرج أحدهم ليخبر أهلها بالبحث عن أكياس دم بأسرع ما يمكن من فصيلة "AB نيجاتيف".
ذهب الأهل ليتبرعوا بدمائهم فلم تكن بالمستشفي تجهيزات لإجراء التحليلات ومعرفة نوع فصيلة كل فرد. وليس بها بنك دم. فذهبوا إلي أكبر مستشفي عام في مصر والتابع لأكبر وأول كلية طب في الشرق الأوسط وللأسف كان الجهاز معطلاً ولا توجد دماء من هذه الفصيلة لديهم.
بدأت رحلة البحث عن أكياس دم جاهزة فلم يجدوا. فاتصلوا بنا فقمنا بإجراء اتصالات مع بنك الدم القومي وبنوك الدم في هيئة المصل واللقاح "فاكسيرا" وفي مستشفيات الزراعيين والشبراويشي وباب الشعرية وجميعها لا توجد بها كيس دم واحد من فصيلة "نيجاتيف AB".
إذا كانت بنوك الدم الرئيسية في مصر ليست لديها أكياس دم من كافة الفصائل فأين يجدها الناس؟ وإذا كانت أكبر مستشفياتنا ليس بها تجهيزات لإجراء أبسط تحليل لمعرفة نوع فصيلة الدم فماذا بكون حال باقي المستشفيات؟. وإذا كان الأطباء يدخلون غرف العمليات دون استعدادات كافية في مستشفيات استثمارية تأخذ من المريض آلاف الجنيهات فماذا يكون الوضع في المستشفيات العامة والتأمين الصحي؟..مهما فعلت وزارة الصحة من تحديث وتطوير ومهما قام الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة بزيارات مفاجئة للمستشفيات فلن ينصلح حالها. لأن كل ذلك عبارة عن "عمليات ترقيع" في نظام طبي عفا عليه الزمن. وكما وقف الجميع مع الأطباء في قضية الكادر فعليهم أن يقفوا مع الشعب ليحصل علي خدمة صحية لا تزيد من عذاباتهم وآلامهم..يحتاج القطاع الصحي في مصر إلي ثورة شاملة في الفكر وفي أخلاقيات المهنة وفي منطق التعامل مع حياة المواطنين وآلامهم. ثم في أبنية المستشفيات وتجهيزاتها ومعاملها.
مطلوب ثورة في مستشفياتنا تبدأ من أول اختيار أطقم التمريض وفنيي الأشعة ومعدات المعامل. وصولاً إلي الأطباء والمديرين والمحاسبين وكذلك لابد من حسن اختيار المسئول عن المختبر وعن بنك الدم وقتها فقط نستطيع انقاذ المريض في غرفة العمليات أو المصاب في حادث لأننا سنجد جميع بنوك الدم عندها دم.
ارقص يا حضري
** يقال والعهدة علي جريدة "المسائية" ان الكابتن عصام الحضري حارس مرمي الأهلي الهارب إلي سويسرا أبدي الندم علي "غلطته" وطلب العودة للقلعة الحمراء مع استعداده لأي عقاب ولكن إدارة النادي والجهاز الفني وعلي رأسه مانويل جوزيه رفضوا مجرد التفكير في إعادته بل وسيستمرون في الشكوي المقدمة ضده إلي "الفيفا". فهل يعملها الزمالك ويجري اتصالاته مع الحضري ليكون صفقة الموسم خلال شهر يناير القادم لعل الانتصارات تعود للقلعة البيضاء خاصة وان عبدالواحد السيد "خارج الفورمة" كما ان أداء عبدالمنصف في المباريات الأخيرة لم يكن موفقاً. هل نري الحضري قريباً يصعد ليرقص أعلي شباك الزمالك أم أن زمن المعجزات انتهي؟.
 
 
مقال رئيس مجلس الإدارة
الصفحة الأولى
أخبار محلية
الصفحة الثالثة
سوق المال
الدنيا أخبار
المواطنة
عقول تتفتح
مقالات
رأى..و..رأى
فنون
الرياضة
منوعات
مع الناس
حوادث وقضايا
كاريكاتير
نور العالمين
طبعاً أحباب
عروس الشرق
النصف الحلو
139 الجمهورية
قبلى وبحرى
 
 
 
 
بيان الخصوصية

اتصل بـنا

Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail: eltahrir@eltahrir.net
المساء The Egyptian Gazette Le Progres Egyptien حريتى عقيدتى الكورة  والملاعب شاشتى Egyptian Mail Progres Dimanche العلم كتاب الجمهورية سمير رجب التحرير.نت