في الوادي الجديد
الجد والاجتهاد والإخلاص لتحقيق أهدافنا
الوادي الجديد - عادل السعداوي
الكل اتفق أن العام الثاني للثورة يجب أن يكون عاما للبناء والتعمير.. للعمل والإنتاج لا وقت للكلام والوقفات الاحتجاجية الفئوية والإضرابات والاعتصامات الوقت كله للعمل والرزق.
يقول احمد إبراهيم مدير منتدي الشباب إن ثورة 25 يناير حققت في عامها الأول العديد من المكاسب الكبيرة وفي مقدمتها الحرية التي يشعر بها المواطن لأول مرة في حياته وكسر حاجز الخوف بداخلة فضلا عن إجراء أول انتخابات برلمانية حرة ونزيهة لكن علي كل إنسان يحب بلده أن يكون شعاره هو الجد والاجتهاد والإخلاص في العمل حتي نحقق جميع أهدافنا السياسية وقد اخترنا نوابا بكامل أرادتنا الحرة وعليهم تنفيذ جميع مطالبنا وفي مقدمتها وضع دستور جديد للبلاد ينال رضا وتوافق كافة أطياف الشعب فضلا عن توفير حياة كريمة وآدمية لكل المصريين والقضاء علي كافة مظاهر الفقر والمرض والفساد الذي انتشر خلال السنوات الماضية فضلا عن الملف الاقتصادي وتحسين الأجور خاصة بالمناطق النائية والمحافظات الحدودية واتخاذ إجراءات حاسمة للحد من الارتفاع الجنوني للأسعار.
قال علاء الدين عبد اللطيف عضو مجلس الشعب أن الذي يحب مصر عليه أن يكون إيجابيا خلال المرحلة المقبلة وأن يشارك بفكره وجهده في عملية البناء خاصة أن المحافظة تحتاج إلي جهد كبير لتنميتها وهذا لن يتأتي بتعطيل الأعمال عن طريق المظاهرات الفئوية وإغلاق الطرق والمكاتب الحكومية مشيرا إلي أنه سيسعي من خلال عضويته في البرلمان إلي توفير كوب مياه نظيف ولقمة عيش شريفة وفرصة عمل مناسبة وتأمين صحي شامل وتعليم متطور وسنعمل تحت قبة البرلمان علي تحقيق تلك الأهداف بالتعاون مع جميع زملائنا بالمجلس مشيرا إلي أن الشعب المصري عاني كثيرا في ظل النظام السابق وانتشر الفقر والمرض والبطالة وتدني مستوي التعليم إلي اقل مستوي وقد حان الوقت لكي يحصل كل مواطن علي حقوقه كاملة دون نقصان مؤكدا أن الأجهزة التنفيذية التي ظلت طوال السنوات الماضية تعمل من اجل خدمة النظام فقط يجب أن تغير طريقتها في التعامل وتصبح في خدمة المواطن.
أضاف أن محافظة الوادي الجديد ظلت علي مدار 30 عاما محرومة من كافة المرافق والخدمات ولا يربطها بوادي النيل سوي طريق واحد هو طريق الخارجة - أسيوط وعاشت في عزلة تامة عن بقية المحافظات.
أما المهندس محمد عبد المجيد حامد عضو مجلس الشعب فقال إن الثورة حققت أول أهدافها بانتخاب برلمان الثورة الذي سيكون برلمانا ثوريا علي كل مظاهر الفساد والظلم التي انتشرت في ظل النظام السابق.
أكد أن حكومات الثورة مطالبة بالتوسع في إقامة المشروعات الزراعية العملاقة لتوفير السلع الغذائية الاستراتيجية الهامة وفي مقدمتها القمح خاصة أن مصر تمتلك ملايين الأفدنة الصالحة للزراعة ومتوافر لها مصادر ري دائمة خاصة المياه الجوفية في الصحراء الغربية والواحات مؤكدا علي أهمية مشروعات شرق العوينات ودرب الأربعين وتوشكي باعتبارها رافدا جديدا من روافد التنمية لكنها تحتاج إلي إعادة هيكلة وسحب الأراضي من الشركات المتعثرة وإعادة توزيعها علي شباب الخريجين من أبناء المحافظة والمحافظات المجاورة.
أشار نجيب سلطان موظف إلي أن الحب والانتماء ليس شعارا نردده إنما الحب هو إيثار المصالح العامة علي المصالح الشخصية وعلينا أن نقف استراحة محارب ونلتقط الأنفاس ونمنح مجلس الشعب المنتخب وحكومة الثورة الوقت لكي تصحح أخطاء سنوات طويلة من الفساد وعلينا الصبر.
يقول عادل الديب مزارع إن المزارعين أهم أكثر فئات الشعب حبا لوطنهم فعلي الرغم من إهمال الدولة لهم إلا أنهم يعملون ليل نهار في ظل ظروف معيشية صعبة جدا وهي الفئة الوحيدة التي لم تتظاهر وتعطل سير العمل وحكومة الثورة مطالبة بحل مشاكل الفلاحين وتوفير الدعم المادي والفني للنهوض بالزراعة وتغيير التركيب المحصولي بالمناطق العمرانية الجديدة وتعميم أساليب الري الحديثة لترشيد استهلاك المياه وتمليك شباب الخريجين جميع الاراضي الصالحة للزراعة والتي تتوافر لها مياه جوفية للحد من مشكلة البطالة فضلا عن سد العجز في المحاصيل الاقتصادية الهامة كما طالب بضرورة إسقاط ديون الفلاحين المتعثرين لدي بنوك القري.