الشرقية - د.روح الفؤاد محمد
اجمع اهالي ومواطنو الشرقية علي ان من يحب مصر يجب عليه ان يعمل بجد واجتهاد ويحررها ويحميها ويطورها وان يحافظ علي مكتسبات الثورة ويحقق اهدافها.. هذا ما أكده الدكتور عزازي علي عزازي محافظ الشرقية.
وطالب بأن يساعد المواطن الجهات المعنية بالأمر للقيام بمهامها ويترك الفرصة للمجلس العسكري لاستكمال الفترة الانتقالية وتسليم السلطة للرئيس الجديد.. وان توقف الاعتصامات الفئوية والتي تمثل ضغطا علي اقتصاد الحكومة.. مؤكدا ضرورة الوحدة والانسجام بين عناصر المجتمع لتحقيق اهداف الثورة والحرص علي بناء مصر جديدة بالتنمية والتقدم تليق بوزنها وقامتها بين الامم وان نصنع صورة واحدة متكاملة لشعب وجيش وشرطة في خدمة الغالية مصر.
قال الدكتور عبد الله عسكر استاذ علم النفس بجامعة الزقازيق ان من يحب مصر يجب عليه ان يحررها من العبودية التاريخية والجهل والمرض والافكار الخرافية ويعلمها الطريق الي الحقيقة وعدم انكار وضعها الراهن.. اشار الي انه ينبغي علينا جميعا ان نحميها من عبث العابثين والمستغلين والانتهازيين والمتربصين لها من الخارج وان يعمل لتطويرها لان بها مقومات التطوير.
ويؤكد اللواء ممدوح طه رئيس مركز ومدينة الزقازيق علي ضرورة البناء والتطوير في الفترة الراهنة مهما كانت الصعاب والعقبات لان مصر تستحق اكثر من ذلك وان نحافظ علي مكتسبات الثورة وارواح شهدائنا الابرار الذين بنوا عهدا جديدا بدمائهم الذكية لتعود مصر لوضعها الطبيعي قائدة للامة العربية.
ويشير الدكتور هشام عبد الحفيظ مدير مستشفي المبرة بالزقازيق إلي ان العمل كفريق وجسد واحد من الجميع والمحافظة علي مصر بكل كيانها والاهتمام بأي سلبيات وعلاجها وان يبدأ كل شخص بنفسه هؤلاء هم الذين يستحقون ان يكونوا من ابناء مصر.. الثورة وهو عمل حساب خاص باسم مصر لتطويرها وانمائها يشارك فية كل شخص ومهما بلغت القيمة سيساعد علي اصلاح التدهور الاقتصادي.
يقول المهندس سعيد لبيب رئيس جمعية مستثمري بساتين الاسماعيلية بالشرقية إن من يحب مصر يجب ان ينفذ طلبات الشعب مادامت في حدود الشرعية خاصة الحرية والعدالة الاجتماعية ..وان نبدأ بالوعي الجديد لتفعيل دور الاستثمار في مصر لان ذلك سيعود بالخير لكل مصري ويدفع عجلة الانتاج ورفعة مصرنا من جديد.
ويشير عادل ابو هاشم مصرفي اول وناشط سياسي ان دعم وان من يحب مصر يدعمها بخبرته وجهدة ويعمل لها مجانا مادام قادرا ويريد الوقوف بجانب بلده في الفترة الانتقالية الحالية وان يبتعد عن الشعارات الجوفاء ويبدأ بجدية لدعم الاقتصاد لكي يمكن الصرف علي أهم محورين وهما الصحة والتعليم.