الدنيا أخبار شعار الجمهورية
 
إصدارات الدار
الإعلان في الموقع
 
للإعلان في الموقع
 
 
   
سوهاج حربي عبدالهادي
** استقبل أهالي سوهاج نبأ وفاة الامام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر بالحزن الشديد.. وكذلك علي قلوب أهله وذويه في مسقط رأسه نجع سليم مركز طما وانطلقت الحناجر تردد قوله تعالي: "إنا لله وإنا إليه راجعون" وتردد الشهادتين "لا إله إلا الله محمد رسول الله" وأجمعوا علي أن الامام الأكبر كان باراً بأهله وصولاً لرحمه دائم السؤال عن كبيرهم وصغيرهم تمتع بطيبة القلب وسماحة النفس منذ نعومة أظافره.
برزت نجابته وتفوقه العلمي في السنوات الأولي لالتحاقه بالدراسة بالأزهر الشريف وأكمل دراسته بجامعة الأزهر ولم ينقطع عن زيارة بلدته.. في قرية "نجع سليم" تواجدت "الجمهورية" بين أهالي القرية الجميع تركوا أعمالهم لتبادل التعازي مع أبناء القري المجاورة قالوا ان وفاة "شيخ الإسلام" خسارة كبيرة قلما يعوض فقد حباه مولاه بصفات عديدة تميزت بها شخصيته فأحبه المسلمون وغير المسلمين في كل مكان ولولا أن وفاته كانت بالسعودية وجاء مثواه الأخير في البقيع لطلبنا دفنه وجثمانه الطاهر بيننا في مسقط رأسه بالصعيد لكن الله تعالي اختار له أطهر البقاع في الأرض انه المحب لأهله أقام لهم مجمع معاهد أزهرية متكاملاً ومدارس ووحدات صحية وتطورت قريته مسقط رأسه بفضل جهوده وزياراته المتكررة أقام منزلا كبيرا بها ليلتقي بجميع أبناء بلده والقري المجاورة لها كلما زارنا ويجلس بيننا رحمه الله.
** وصف الفريق محسن النعماني محافظ سوهاج الامام الأكبر د. محمد سيد طنطاوي بأنه شخصية فريدة في سماحتها وعظمتها وتقواها تميز بالوسطية والاعتدال وأظهر شمول الإسلام عصرية الشريعة كله حب للبشرية فأحبه المسلمون والمسيحيون علي السواء لذا بمجرد بث النبأ بوفاته تلقيت التعازي من شخصيات مسيحية كبيرة وعادية وزفرت دموع مطارنة سوهاج عليه أثناء تقديمهم العزاء لنا في وفاته المفاجئة فهو ابن أرض سوهاج الصعيد الطيبة التي أنجبت الطهطاوي والمراغي وطنطاوي فخسارتنا في فقده كبيرة جدا فهو عالم جليل حصل علي الدكتوراه في علم الحديث والتفسير عام 1966 وعمره 38 عاماً فقد ولد في قرية سليم بطما عام 1928 وعين عميداً لكلية أصول الدين بجامعة الأزهر وعين مفتياً للديار المصرية عام 1986 وشيخاً للأزهر الشريف عام 1996 ويزور مسقط رأسه سوهاج سنوياً ويحرص علي زيارة أهله في قريته كما يحرص علي زيارة الاخوة الأقباط في المطرانية وربطته صداقة خاصة بالأنبا باخوم مطران سوهاج فهو رمز للإسلام المعتدل.
** لم يتمالك نيافة الأنبا باخوم مطران سوهاج نفسه ونزلت دموعه مدراراً وقال في صوت أجش: "لم أستطع الحديث فالكلمات مهما قلت لم أوفه حقه انه صديقي الصدوق وأخي الحنون المحبوب" و"الجمهورية وعقيدتي" أول الصحف التي رصدت رحلة محبتنا وقصة صداقتي الخاصة جدا بالإمام الأكبر إمامنا جميعا وشيخنا جميعا فقد حرص كل عام أن يخصص لنا لإفطار الوحدة والمحبة الوطنية في كل رمضان يقضي يوماً بين أبنائه المسيحيين في المطرانية بل في كل زيارة لفضيلته لسوهاج فهو صاحب قلب كبير أحببناه من قلوبنا وشخصيته لم ولن تعوض انه رمز لسماحة الإسلام جسد الله في شخصه كل المعاني النبيلة ما أشد خسارتنا فيه وما أفدح مصيبتنا في صديق عمري الامام طنطاوي.
 
 
مقال رئيس مجلس الإدارة
الصفحة الأولى
أخبار محلية
الصفحة الثالثة
سوق المال
الدنيا أخبار
المواطنة
عقول تتفتح
مقالات
رأى..و..رأى
فنون
الرياضة
أيام من العمر
مع الناس
حوادث وقضايا
كاريكاتير
حديث المدينة
المرأة
عروس الشرق
النصف الحلو
139 الجمهورية
قبلى وبحرى
نور العالمين
 
 
 
 
بيان الخصوصية

اتصل بـنا

Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail: eltahrir@eltahrir.net
المساء The Egyptian Gazette Le Progres Egyptien حريتى عقيدتى الكورة  والملاعب شاشتى Egyptian Mail Progres Dimanche العلم كتاب الجمهورية سمير رجب التحرير.نت