الاقصر- احمد السعدي
من الأقصريين من طالب بفرصة لالتقاط الانفاس واعطاء الفرصة والتحلي بالمسئولية والحفاظ علي الامن والاستقرار ومنهم من طالب بالقضاء علي الفساد وعدم السماح للفلول باختطاف الثورة واجهاضها.. لكنهم جميعا يحبون وطنهم ويعشقون ترابه رغم اختلاف وسائلهم في التعبير عن هذه المشاعر .
خارطة طريق
يؤكد سعدي عبد القادر المنسق العام لحزب الوسط بالأقصر ان من يحب مصر وأمنها وأمانها ويحرص علي مصالح الأمة عليه ان يعطي الفرصة للشعب المصري ان يفرح بالإنجاز الذي حدث في 25 يناير الماضي واذا كانت هناك بعض الاهداف التي لم تكتمل فإن هناك خارطة طريق يجري تنفيذها بطريقة صحيحة لاستكمال اهداف الثورة خلال الفترة القادمة من خلال اجراء انتخابات الشعب وعقد اولي جلساته وبعدها الشوري ثم الدستور والرئاسة وتسليم السلطة للمدنيين بحلول يونيو القادم.
وطالب بالحفاظ علي الهدوء لكي تتحرك عجلة الانتاج وينتعش الاقتصاد المصري ليخرج ويتعافي من حالته المتردية للقضاء علي الازمات المتوالية في الخبز والبوتاجاز والبنزين وغيرها.
ويتفق معه كمال سيد حامد نائب امين الحزب قائلا ان من يحب بلاده ينكر ذاته ويتحلي بالمسئولية سواء علي المستوي الحزبي او الشخصي وطالب حامد الشباب ان يضع كل واحد منهم نفسه في موقع الوزير لينظر الي بلاده وما تحتاجه خلال الفترة الراهنة مؤكدا ان كافة مطالب الثورة ستتحقق كل في وقته المحدد وان جميع ابناء الشعب متفقون علي ضرورة استكمال جميع مطالب الثورة ولكننا ضد العنف والتخريب والاعتداء علي منشآت الوطن وضد تعطيل مصالح الناس لان ما حدث في 25 يناير انجاز يصل الي حدود الاعجاز.
اما شعبان هريدي رئيس لجنة حزب الوفد بالأقصر وعضو الهيئة العليا فقال ان من يحب وطنه عليه ان يتفهم طبيعة المرحلة الراهنة جيدا والابتعاد عن كل ما يتيح الفرصة للغربان من الفلول الذين افسدوا الحياة السياسية والاجتماعية للمصريين بالعودة الي الساحة واختطاف الثورة وأهدافها العظيمة وطالب هريدي جموع المصريين بالارتقاء الي مستوي الحدث.
استكمال الثورة
ابو بكر فاضل مؤسس حركة انا المصري ورئيس لجنة العلاقات العامة بائتلاف شباب الثورة بالمحافظة اكد ان من يحب الوطن عليه ان يستكمل الثورة ومطالبها بالنزول الي الشارع في ثورة سلمية وشرعية وعدم الجلوس في المنازل لان شرعية مجلس الشعب وشرعية الشارع لا تتقاطعان فللشارع شرعيته المستمدة من الشعب ايضا مثلما هو موجود في كافة الدول المتقدمة ولابد من الضغط علي مجلس الشعب الجديد لتحقيق مطالب الثوار في الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية التي تم اطلاقها في 25 يناير ولم يتحقق منها شئ بل ازدادت الاوضاع سوءا وتوالت ازمات البنزين والبوتاجاز والخبز وغيرها. وأضاف فاضل أنه لابد من استكمال المسيرة لوقف القمع والمحاكمات العسكرية والتي لم يحدث لها مثيل حتي في عصر مبارك البائد.
ويضيف الدكتور نجم محمود عضو لجنة الوفد بالأقصر ان الاحتفال لا يستقيم الا بعد القصاص من المجرمين والفاسدين ولا يحق لاحد الاحتفال قبل تحقيق مطالب الثورة في تحديد الحد الاقصي والادني للأجور والقضاء علي الصفوف الاول والثاني والثالث من الذين نشروا الفساد والافساد في شرايين المجتمع المصري واعادة بناء ما تم تخريبه في الاقصر علي ان يكون يوم 25 يناير يوما وطنيا للحداد علي شهداء الثورة حتي يتم تسليم السلطة للمدنيين ثم بناء الوطن ودفع عجلة الاقتصاد للأمام.
محاكمة الرموز
أما نصر وهبي منسق عام ائتلاف شباب الثورة بالأقصر فقد طالب الشباب الذين يحبون بلادهم بالخروج في التظاهرة الثانية لاستكمال اهداف الثورة وتحقيق اهدافها في الحرية والكرامة والعدل الاجتماعي ومحاكمة رموز النظام السابق والقصاص للشهداء كأقل ما يمكن تقديمه لهم في الذكري الاولي للثورة. فيما طالب محمد يحيي منسق حركة ¢ فكرة ¢ بالمحافظة بضرورة الاستمرار في الثورة حتي يتم القضاء علي الفساد كأحد اهم المطالب الاساسية مشيرا الي عدم وصول الثورة حتي اليوم الي الوزارات والهيئات والمؤسسات المختلفة لتطهيرها من الفاسدين من خلال ثورة داخلية تقتلعهم من اماكنهم.