طهران ــ عواصم ــ وكالات :
في تحد جديد للضغوط العالمية. تستعد إيران لحظر تصدير نفطها للاتحاد الاوروبي. وانتقدت في الوقت نفسه قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتشديد العقوبات علي بنكها المركزي واصولها في الولايات المتحدة.
ويبدو ان خطوة أوباما استفزت برلمانيين ايرانيين أكدوا أمس ان البرلمان الايراني سيقر بسرعة مشروع قرار يحظر تصدير النفط الايراني لدول أوروبا في محاولة لقلب الطاولة واستباق قرار الحظر الاوروبي الذي يطبق علي مراحل اعتبارا من يوليو المقبل.. قال رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني "من الضروري بالتأكيد ان نظهر للاتحاد الاوروبي ردا حاسما علي هذا القرار غير العقلاني" وأكد نواب ان مسودة القرار استكملت تقريبا وستلزم الحكومة بأن توقف فورا تصدير النفط للاتحاد الاوروبي.. كما سيحظر مشروع القرار استيراد اي سلع من الاتحاد الاوروبي. ردا علي تحرك الدول الاوروبية الذي يؤيده الصهاينة لحظر النفط الايراني. علي حد وصفهم.. صرح النائب برويز سارواري بأن غالبية نواب البرلمان يؤيدون مسودة التشريع العاجل.. ولم يتحدد موعد للتصويت.
كان الاتحاد الاوروبي قد وافق في 23 يناير الماضي علي فرض حظر نفطي غير مسبوق علي ايران ومعاقبة مصرفها المركزي سعيا لوقف تمويل برنامج طهران النووي.
من جانبه أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية رامين مهمانبرست ان مشروع وقف صادرات النفط الايراني الي أوروبا هو رد فعل طبيعي علي ما بدأه الاوروبيون واعتبر ان الدخول في اللعبة السياسية والخضوع للضغوط الامريكية. اقحم اوروبا في مسار يعرض امن شعوبها ورفاهيتها للخطر.
وبشأن القرار الامريكي بتشديد العقوبات المالية ضد ايران. وصف المتحدث باسم الخارجية هذه الاجراءات بأنها "خطوة عدائية" لن يكون لها تأثير. وقال ان المؤسسة الحاكمة في طهران ليس لديها اي نية لتغيير مسارها النووي رغم تزايد الضغوط الدولية.