خلاف داخل الائتلاف الحاكم حول مصير مشرف نواز شريف يطالب بمحاكمته.. وحزب الشعب يؤيد منحه الحصانة
اسلام اباد - وكالات الأنباء:
شهد اجتماع الائتلاف الحكومي الباكستاني أمس خلافات بين الحزبين الرئيسين حول هوية الشخصية التي ستخلف برفيز مشرف في منصب رئيس الجمهورية وذلك بعد ساعات من اعلانه الاستقالة.
وذكرت مصادر مسئولة ان اصف علي زرداري رئيس حزب الشعب يعد من ابرز المرشحين لمنصب الرئاسة.
وبحث الاجتماع الخطوات المقبلة لتحقيق الاستقرار في البلاد.. في الوقت الذي طالب فيه نواز شريف رئيس حزب الرابطة الإسلامية بمحاكمة مشرف بتهمة انتهاك الدستور فيما أيدت قيادات حزب الشعب منح مشرف الحصانة.
وناقش المجتمعون موضوع اعادة مجموعة من كبار القضاة الذين اقصاهم الرئيس المستقيل عن مناصبهم وبحث الكيفية التي ستعالج بها قضية المتمردين الإسلاميين في المناطق الحدودية المحاذية لأفغانستان.
في هذه الأثناء تولي رئيس مجلس الشيوخ سومورو الرئاسة مؤقتا بموجب الدستور حتي يتم انتخاب رئيس جديد للبلاد ويتوقع المراقبون ان يقوم الائتلاف الحاكم خلال الأيام القليلة المقبلة بإجراء تعديلات دستورية تحد من صلاحية الرئيس المقبل وأعلنت اللجنة العامة للانتخابات عن بدء الإجراءات لانتخاب رئيس جديد للبلاد في غضون ال 30 يوما القادمة.
وكان آلاف الباكستانيين قد احتفلوا أمس باستقالة مشرف فيما انشغلت وسائل الاعلام بنشر التكهنات حول هوية البلد الذي اختاه مشرف كمنفي اختياري!
وفي الرياض نفي السفير السعودي في اسلام اباد علي عواد عسيري ما رددته وسائل اعلام باكستانية بشأن ارسال بلاده لنقل مشرف إلي أراضيها ووصف الأنباء بانها ادعاءات لا أساس لها ومجرد أكاذيب اعلامية.
وفي انقرة اعربت الخارجية التركية عن أملها في ان تحافظ باكستان علي وحدتها واستقرارها عقب استقالة مشرف وعرضت في بيان اصدرته تقديم يد المساعدة لدعم الديمقراطية هناك.
وفي بيشاور فجر انتحاري الحزام الناسف الذي يرتديه داخل مستشفي بمدينة ديرا اسماعيل مما أدي إلي مقتل 23 شخصا علي الأقل واصابة 30 آخرين بجراح.
ذكر مسئول حكومي ان التفجير وقع في قسم الطواريء بالمستشفي مشيرا إلي ان الانتحاري استهدف تجمعا من الشيعة كانوا يتواجدون لنقل احد قتلي الاشتباكات في الصدامات مع الطائفية السنية.
وفي المنطقة القبلية قرب الحدود الافغانية لقي 18 شخصا مصرعهم في اشتباكات عنيفة بين الميليشيات وقوات الشرطة.
ذكر مسئول محلي ان بين القتلي 5 جنود و13 من عناصر الميليشيات مشيرا إلي أن الاشتباكات استغرقت عدة ساعات وشاركت فيها طائرات الهليكوبتر التي قصفت مواقع الميليشيات.
واشار المسئول إلي أن الطائرات دمرت خلال القصف منزل المتحدث باسم حركة طالبان مولاي عمر مشيرا إلي انه لم يكن موجودا داخل المنزل اثناء ذلك.