هل ستدخل مصر عصر الطاقة النووية.. هل يمكن أن تصبح مصر دولة محورية في مجال إنتاج الطاقة في الشرق الأوسط وهل يمكن أن تكتفي مصر ذاتياً من الطاقة بمصادرها المختلفة.. إنها تساؤلات تحمل أحلاماً مشروعة لقطاع كبير من المصريين بعد الخطوات التي خطتها مصر باتجاه اقتحام مجال التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية في ظل اتجاه دول العالم إلي تأمين إمدادات الطاقة لتلبية الطلب في المستقبل.
تأمين الطاقة هو بلاشك تأمين لمستقبل الأجيال القادمة والأمة التي تفتقد إلي مصادر آمنة للطاقة هي قطعاً أمة بلا مستقبل ولاسيما في ظل عالم يموج بالصراعات والحروب التي تشتعل بسبب التنافس المحموم علي مصادر الطاقة.
لا تتعجب إذا علمت أنه من بين ما يزيد علي 440 محطة نووية في أنحاء العالم لا توجد واحدة منها في أي من الدول العربية علي الرغم من التوجه العالمي المتزايد للطاقة النووية كأحد المصادر البديلة والرخيصة للطاقة.
في معظم دول العالم يتم الإعلان عن الوثائق السرية الخطيرة للأحداث السياسية الهامة بعد مرور خمسين عاماً من تاريخ وقوع الحدث. رغم ذلك مازال المصريون يجهلون حقيقة ما جري من أحداث خلال نكسة 5 يونيو عام 67 أو ما سبقها أو تلاها من وقائع.