لاتزال قضية الأجور الاساسية لموظفي الدولة محل اهتمام العاملين بالجهاز الإداري المسئولين خصوصا وانها لاتتناسب مع الواقع العملي لمستوي الأسعار.
رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة من جهته أشار إلي أن المرتبات لاتحقق طموح موظفي الدولة كما أن تقييم الموظفين غير واقعي. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا : هل نحن بحاجة الي آلية فعالة لتقييم حقيقي للأجور يتلاءم مع الحد الأدني اللازم للمعيشة؟
مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي بمجلس الشوري بعد ثلاثة أشهر وانتخابات مجلس الشعب في أكتوبر القادم ثم انتخابات الرئاسة في 2011م.. يسابق المواطنون الزمن لابداء آرائهم وتطلعاتهم بشأن المرشحين وذلك علي صفحات الفيس بوك بعد أن وصل عدد مستخدمي الانترنت إلي 14 مليونا منهم 5 ملايين يعملون علي الفيس بوك ليل نهار.