|
* أختلف مع السفيرة مشيرة خطاب وزيرة الأسرة والسكان التي لا يختلف أحد حول
شخصيتها وعلمها ووعيها السياسي.. لكن التجربة أثبتت أن الفقراء هم الأكثر انتماء
للبلد.. والأكثر قناعة.. والأعمق حباً.. لم يهربوا للخارج ولم يضاربوا في البورصة
ولم يسقعوا الأراضي ولا استغلوا النفوذ.. ولا.. ولا!!
* المصريون عباقرة في تسمية السيارات.. المرسيدس كانت خنزيرة وتمساحة وحلوفة وعيون..
والشيفروليه دبابة والشاهين باشا.. أما التاكسي الجديد ذو اللونين الأبيض والأسود
فقد أطلقوا عليه اسم "بيئة" لأن وزارة البيئة هي صاحبة المشروع الحضاري بتغيير 35
ألف سيارة تاكسي قديمة إلي سيارات جديدة تعمل بعداد الكتروني.. "بيئة" لها معني
سييء عند المصريين وأخشي أن يكون هذا ما دار في أذهان السائقين عندما اخترعوا الاسم!
* بعد الفشل في نقابة المحامين والخروج من السجن يستعد الحاج طلعت السادات عضو مجلس
الشعب للترشيح لرئاسة نادي الاتحاد السكندري قلعة "الثغر" الرياضية! الناس بتبدأ
رياضة وتنتهي سياسة لكن طلعت عكسها!
* كتبت من قبل كثيراً معلقاً علي مقالات سابقة للدكتور حسن نافعة خصوصاً عن ولاية
الفقيه ونصحته أن يجرب العيش في إيران وإنشاء مركز دراسات للشئون المصرية والعربية
في طهران.. لكني أطالبه الآن بشيء آخر هو إصدار صحيفة ــ وما أسهل ذلك ــ يسميها "الفقيه"
يكتب فيها قصائد غزل وعشق في الإيرانيين وحكمهم! ومن الممكن أن يكتب فيها مستقبلاً
عن ديمقراطية المذهب الشيعي وأنه أفضل من المذاهب السنية الأربعة وسيكون اسمه حسن
نافعئي.
* هشام طلعت مصطفي خانه التوفيق في أن رقبته أمانة في عنق محاميه الجديد.. رقبة
هشام في يد عدالتين.. عدالة السماء وعدالة المحكمة.. وإذا كان للسماء رأي لا أعتقد
أن البشر يستطيعون تغييره!
* أسعار الألبان ومنتجاتها ترتفع في مصر ارتفاعاً فلكياً خصوصاً في فصل الصيف..
وهذا عكس المتوقع.. وفي الوقت ذاته تشن المصانع حرب مقاطعة ضد المزارعين الذين
يردون بدورهم بحرب دعائية ضد المصانع.. المصانع تقول إن اللبن المورد إليهم سام
والمزارعون يقولون إن المصانع تستورد لبناً مجففاً من الخارج بـ 150 قرشاً ويبيعونه
بستة جنيهات بعد خلطه بالماء! الحكاية تحتاج توضيحاً فورياً!
بتاريخ
الثلاثاء 7 من رجب 1430هـ - 30 يونيه 2009م

|