اعدت الدكتورة كاميليا صبحي ملحق مصر الثقافي بباريس برنامجا ثقافيا حاشدا لاحياء ليالي الشهر الكريم وأكدت ان الجاليات العربية والافريقية تفضل غالبا قضاء ليالي رمضان علي نغمات الموسيقي العربية التي يقدمها المركز مساء السبت والأحد اسبوعيا.
أضاف: رغم أن العاصمة الفرنسية تشهد يوميا مئات الندوات والامسيات الثقافية إلا أن المركز الثقافي المصري الذي يحتل موقعا مميزا بالقرب من معهد العالم العربي ونهر السين يتصدر قائمة أكثر المواقع الثقافية جذبا للجاليات العربية وللفرنسيين ايضا لما يقدمه من خدمات فنية وادبية متفردة أبرزها عروض السينما التي تختتم بحلقات نقدية اضافة إلي فقرات الموسيقي العربية التي تتضمن ايضا محاضرات لتقريب الغناء الشرقي لاذواق الجيل الثاني والثالث من المهاجرين العرب. كما يقدم المركز امسيات شعرية وقراءات قصصية اضافة إلي عروض خاصة لروائع الحضارة المصرية القديمة.
أشارت إلي أن الاهتمام كان منصبا من قبل علي تقديم صورة مصر الفرعونية باعتبارها وسيلة مضمونه لجذب الجمهور الفرنسي المولع بحضارة مصر ولكن رأينا في الفترات الاخيرة أن نعيد تقديم صورة مصر الاسلامية لمواجهة ما يتعرض له الاسلام من هجوم حاد.
قالت: تقديم الفنون الاسلامية من موسيقي وقصص وتشكيل يعد أبلغ دليل علي أن الاسلام لا يرفض الابداع بل يدعمه وهذه هي الرسالة التي نسعي لنشرها في ربوع فرنسا.
أضافت: كما سنوصل سلسلة دروس تعليم ابناء المهاجرين العرب والفرنسيين أصول اللغة العربية وقواعد العامية المصرية لتقريبهم من لغتهم الاصلية.
|