الدنيا أخبار شعار الجمهورية
 
إصدارات الدار
الإعلان في الموقع
 
للإعلان في الموقع
 
 
   
* بقدر "محبته وإخلاصه لفنه.. وأدبه.. والصحافة".. سيطر الحزن علي تلاميذ "كامل زهيري".. الذي رحل بجسده.. تاركاً سنوات من الإبداع و"الأستذة".. ومدرسة تخرج فيها جيل من رموز الصحافة والثقافة. احتشدوا ليقولوا للأستاذ "وداعاً"..
سعد هجرس : شارك في كل المعارك الوطنية الكبري
عمرو رضا
* الروائي يوسف القعيد أكد أن كامل زهيري أحد أصحاب الأفكار الثقافية الكبري في مصر. ومشروعاته كلها تستهدف دعم وتعزيز الهوية الثقافية المصرية. ونذكر منها مكتبة القاهرة الكبري. فهو صاحب فكرة تأسيسها ورئيس مجلس إدارتها منذ نشأتها وحتي وفاته.
* أضاف: كامل زهيري كان عاشقاً للقاهرة وحافظاً لتاريخ كل متر فيها. وأزمتنا الحقيقية مع تراث هذا الكاتب الكبير تكمن في أنه "من المتكلمين".. وأعتقد أن "ما قاله" أهم كثيراً مما طبع في الكتب.
* أشار إلي أن زهيري مثله مثل الكاتب الكبير محمود السعدني.. أطال الله عمره.. وزكريا الحجاوي. وكامل الشناوي. وعبدالرحمن الخميسي.. تتجلي مواهبهم في الحكي. وليت لدينا من يملك تسجيلات لكامل زهيري.
* قال: كارثة أن نشيع صلاح الدين حافظ ثم كامل زهيري.. ومن قبل يونان لبيب رزق ويوسف شاهين وغيرهم من "رموز الفكر والثقافة" في عام 2008 وأظنه "عام الحزن" للثقافة المصرية.
* د. محمد حمدي مدير مكتبة القاهرة وعد باستكمال مشروع كامل زهيري الخاص بإحياء الذاكرة التاريخية لمدينة القاهرة. وقال: المكتبة تضم مرصداً ثقافياً أسسه الراحل. وسنبذل كل جهودنا لكي يستمر المشروع. خاصة وأن الفقيد أودع كل الخرائط والأوراق الخاصة بالمشروع داخل مكتبة القاهرة.
* أضاف: كامل زهيري كان "فارس الصحافة والثقافة".. وعاشق القاهرة. ومؤسس مكتبتها الكبري. وأنا شاهد علي ما قدمه الفقيد من جهود كبري لتأسيس المكتبة. وأؤكد أننا مازلنا نعمل بقوة الدفع التي منحنا إياها طوال فترة رئاسته.
* الكاتب سعد هجرس قال: صعب أن ننعي كامل زهيري خاصة وأن هناك مستويات متعددة لعلاقتي به. فأنا تلميذه. وتعلمت منه. وهناك مستوي آخر.. أننا ننعي "نقيب نقباء مصر" و"العالم العربي" ونحن أبناء مهنة الصحافة ندين له بالكثير. فهو من أعد قانون النقابة. ومعظم أدبيات المهنة تنسب إليه. وهو الذي دفع لبقاء النقابة في مواجهة تحديات شرسة سعت لتحويلها إلي نادي في عصر الرئيس السادات. وهو صاحب العبارة الشهيرة: "عضوية النقابة مثل الجنسية لا تسقط" وذلك في مواجهة محاولات لتصفية جداول النقابة من خصوم السادات السياسيين.
أضاف: كامل زهيري كان دائماً في الصف الأول دفاعاً عن الحرية ودوره استثنائي. كما أنه أحد دعائم المدرسة الوطنية في الصحافة المصرية. وهو شريك في كل المعارك الوطنية الكبري. وكان أحد رواد التنوير. فقد عرفنا منه ومن محمد عودة الوجه الآخر للهند والشرق.
الحكواتي "مهنته الأصلية"
* "اقرأ كأنك تعيش أبداً. واكتب كأنك تموت غداً".. نصيحة حرص كامل زهيري علي تلقينها لشباب الصحفيين. وكان يقول دائماً: "أنا قارئ محترف وكاتب هاو".. وترك لتلاميذه حق اكتشاف صنعته الأصلية.. "الحكي".
* يقول كامل زهيري.. فكرة التواصل مع الناس مهمة لأسباب تاريخية واجتماعية. فأنا أسعد عندما أجلس إلي رئيس أو وزير أو شخصية سياسية كبيرة. وبنفس الدرجة أشعر بالسعادة عندما أجلس إلي عسكري مرور. ويمكن أن أتعلم منهما بنفس الدرجة وأحصل علي أسرار صحفية في كثير من الأوقات.
* يذكر أنه مرة ركن سيارته أمام مصلحة الاستعلامات لشراء جرائد. وفجأة جاءه عسكري ليطلب منه الانصراف. ويذكره أن الركن هنا ممنوع. فبدأ الحديث معه وسأله عن أخباره بقوله: أظنك بقالك 8 ساعات واقف هنا؟!.. المهم كما يحكي كامل زهيري.. كلمتين ثلاثة. وحدث نوع من الود بيننا وكشف عن "أسرار الطريق" مثل من يمر في الشارع من الكبار وسر لخبطة المرور.
* يضيف: تعرفت علي عسكري مرور آخر بجوار نادي الصيد. فدلني علي عنوان "عمرو موسي"!!
كامل زهيري .. رساماً
* الظهور الأخير لإبداعات كامل زهيري تجسد في أول معرض يجمع رسومات "الكتاب" افتتح منتصف نوفمبر الجاري. ولا يعلم الكثيرون أن "الظهور الأول" لمواهبه كان مع الرسم أيضاً!
* يقول كامل زهيري: عندما قررت التعبير عن نفسي اكتشفت أن لديّ القدرة علي التعبير بالرسم والألوان. وقد حصلت علي أول تكريم في المدرسة الابتدائية لقدرتي علي الرسم. وأتذكر أنني حصلت علي شهادة تقدير من "الأمير فاروق".. وقد جاء إلي المدرسة مرتدياً جورب أبيض طويلاً وشورت وأهداني مع الشهادة صورة له كتب عليها إلي التلميذ النجيب.
* تكررت محاولاتي مع الرسم أيام الجامعة. وخاصة عامي 46 و47 وأتذكر أنني عملت ما يشبه "البانفلت" بعنوان "طفولة شيخ" وهو مزج بين الرسم والشعر. ثم توقفت عن الرسم حتي عام 1970 عندما مرضت وسافرت للعلاج عدت للرسم مرة أخري.
"التلميذ العالمي" .. كامل زهيري
* 80 عاماً من التعلم.. قضاها "التلميذ العالمي".. كامل زهيري بدءاً من كُتَّاب الشيخ بركات بالجيزة.. مروراً بكلية حقوق القاهرة.. وجولاته في الهند وباريس.. ومغامراته في عالم الصحافة والثقافة.
* يقول كامل زهيري: كنت أتعلم من غير هدف.. ولكن من أجل العلم نفسه.. وحماسي للتعلم اكتسبته منذ أيام كُتَّاب الشيخ بركات. وقد كان رجلاً فاضلاً يعامل اللغة العربية بحب واحترام شديدين. وقد علمني أن العلم ليس مجرد معلومات وإنما حب وحماس.
* عن أسباب التحاقه بكلية الحقوق لا الآداب يقول: اخترت الحقوق لأنني لم أكن أريد أن أعمل مدرساً. وقالوا لي إنها الكلية الوحيدة التي لا تحتاج الدراسة فيها لمتابعة ومذاكرة سوي شهر واحد في السنة. ولذلك ستوفر لي الوقت الكافي للقراءة الأدبية. وكان في ذهني تجربة محمد مندور. وهناك تعرفت علي مجموعة الفن والحرية.
* الصدفة كعادتها ذهبت بكامل زهيري إلي الهند.. فيقول: تخرجت في كلية الحقوق وعمري 20 عاماً أي لم أكمل سن الرشد ولا أستطيع أن أفتح مكتب محاماة. ونصحني والدي أن أنفق العام في القراءة.. وفي إحدي المرات ذهبت إلي مكتبة وسألت صاحبها: هل عندك كتب عن غاندي؟!.. ووجدت أن هناك شخصاً اندهش من سؤالي وعرفت بعد ذلك أنه الملحق الثقافي الهندي. وتعرفت عليه. وبعد مدة طلب مني أن أذهب إلي الهند وأعمل في الإذاعة الهندية.. فذهبت!!
* رحلة باريس لم تكن صدفة وإنما هدية.. فعندما عاد من الهند أعطاه والده 700 جنيه لافتتاح مكتب محاماة. ولكن كامل زهيري طلب السفر إلي فرنسا لكي يتعلم. وهنا قال والده: "أنا لو تركت لك ثلاث عمارات يمكن أن تأتي امرأة وتأخذها منك. ولكن الذي سيدخل إلي عقلك لن يأخذه منك أحد"!!
* يتذكر كامل زهيري مقولة توفيق الحكيم عن باريس: "الفن علي قفا من يشيل".. ويقول: قضيت ثلاث سنوات في فرنسا وتعرفت علي مذاهب كثيرة مثل الوجودية والشخصانية. واخترت دراسة الأدب بدلاً من الحصول علي الدكتوراة في القانون. واهتممت بعلوم السياسة والاقتصاد والاجتماع ودرست تاريخ الفلسفة وعلم اللغة.
* كما دخل كامل زهيري عالم الإذاعة بالصدفة.. التحق بالصحافة بالصدفة أيضاً.. يتذكر أنه عندما عاد للقاهرة اشتغل بالمحاماة والترجمة وأنجز وقتها ترجمات "بدلاً من الخوف" لبيفان.. و"حارس المقبرة" لكافكا.. ووقتها ترك الكاتب الكبير محمد عودة موقعه في روز اليوسف وذهب إلي الجمهورية. وعرض إحسان عبدالقدوس علي كامل زهيري ترك مهنة المحاماة وعينه مديراً لتحرير روزا.
 
 
مقال رئيس مجلس الإدارة
الصفحة الأولى
أخبار محلية
الصفحة الثالثة
سوق المال
الدنيا أخبار
المواطنة
عقول تتفتح
مقالات
رأى..و..رأى
فنون
الرياضة
منوعات
مع الناس
حوادث وقضايا
كاريكاتير
نور العالمين
طبعاً أحباب
عروس الشرق
النصف الحلو
139 الجمهورية
قبلى وبحرى
 
 
 
 
بيان الخصوصية

اتصل بـنا

Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail: eltahrir@eltahrir.net
المساء The Egyptian Gazette Le Progres Egyptien حريتى عقيدتى الكورة  والملاعب شاشتى Egyptian Mail Progres Dimanche العلم كتاب الجمهورية سمير رجب التحرير.نت