بعد استقالة الفريق أحمد شفيق من رئاسة الحكومة وتكليف د. عصام شرف تشكيل حكومة جديدة تشعر الثورة المصرية أنها نجحت في تحقيق معظم مطالبها الاساسية ويثبت معظم مطالبها الاساسية ويثبت المجلس الأعلي للقوات المسلحة قدرته علي الالتحام بنبض الشارع والاستجابة لمطالب الثوار المشروعة وحتي تحقق الحكومة الجديدة باقي اهدافنا لابد أن ندرك أن المظاهرات لا تستهدف إلا مصالح الامة والوطن وأياً كانت الاسباب فنحن أول الخاسرين الذين سندفع الثمن غالياً من مستقبلنا ومستقبل أولادنا وبلادنا حيث إن رؤية المجتمع الغربي والدولي لهذه المظاهرات في بلادنا عن طريق نقلها عبر القنوات الفضائية العالمية المختلفة سيضعف من فرص التصدير والاستيراد وفرص جذب السائحين الذين لا يذهبون إلا إلي الاماكن والدول التي تتمتع بالامن والامان والاستقرار.
لذا أوجه نداء من القلب لعله يصل إلي العقل بأن يلتف المديرون والرؤساء حول العمال والعاملين من خلال اجتماعات ولقاءات فورية توضح لهم انهم وحدهم الخاسرون والذين سيدفعون الثمن عالياً من هذه المظاهرات حيث إن استمرارها سيؤثر بالسلب علي الصناعة والتجارة والاقتصاد والاستثمار وبالتالي سيؤدي ذلك إلي تدمير حياتهم ومستقبلهم بل وتشريدهم.
إن من حق كل مواطن ان يعبر عن حقوقه ومطالبه ولكن بأسلوب آخر غير المظاهرات التي تضر بمصالح الوطن.. وستجعل مستقبلنا مجهولاً وستعرضنا لأعمال الفتن والنهب والسلب والتخريب كما حدث في بلدان كثيرة.
لابد ان نترك الفرصة كاملة للحكومة الجديدة لإنقاذ البلاد من أسوأ الظروف التي تتعرض لها فالمهمة غاية في الصعوبة ولا يجب ان نجعلها بأيدينا أصعب ولننطلق للمستقبل.