الكذب صفه غير حميدة يلجأ إليها البعض للهروب من مأزق أو مشكلة تواجه مع أقرب الناس إليه ومع ان الكذب "مالوش رجلين" إلا أنه في بعض الأحيان ينقذ صاحبه من ورطة محققة وان كان الإنقاذ لفترة زمنية قصيرة وينكشف الأمر ويفتضح الكاذب.
لكن هناك اختلافاً علي من يلجأ للكذب أكثر هل هم الرجال أم النساء أم الأطفال؟
متحف العلوم في لندن أجري دراسة مؤخراً عن الكذب أكدت ان الرجال يلجأون للكذب أكثر من النساء فالرجل بطبعه لايريد ان يكون صفحة مفتوحة أمام زوجته وفي نفس الوقت لايريد ان يجرح مشاعرها ويصدها بعدم الاجابة عليها ولهذا يلجأ للكذب لاخفاء مرتبه الحقيقي الذي يحصل عليه ويكذب ليخفي عنها هديه يقدمها مجاملة لزميلته ويكذب عليها عندما يذهب لاسرته ويقضي معهم يوماً بمفرده ليعيد لنفسه شعوره بوجودة وسط أسرته دون مشاركة منها له وهكذا!
فالرجل يكذب ليتجمل أمام زوجته دون ان يجرحها ولا يشعر بتأنيب ضمير.
أما المرأة فتلجأ للكذب في أشياء متعلقة بحياتها مثل إخفاء عمرها وسنها الحقيقي لتبدو صغيرة أمام أعين الناس وبالتالي أمام زوجها وتكذب في إخفاء أسعار المشتريات التي تقوم بشرائها إما بالزيادة أوبالنقصان حسب الموقف وما يتطلب منها تكذب في إخفاء مشاعرها نحو زوجها كنوع من الدلال وغالباً ما يظهر عليها إنها تكذب.
فالسيدات لا يعرفن الكذب.
أما كذب الأطفال فهو كذب برئ غالباً ما يكون لارضاء ماما وبابا مثل تأكيدهم علي تناول السندويتشات الخاصة بالمدرسة وتأكيدهم علي قيامهم بحفظ دروسهم ويكذبون عندما يفقدون أشياء خاصة بهم حتي لا يتعرضوا للتأنيب.
وعلي أي حال فالكذب مرفوض في جميع الحالات لان صاحبه ينكشف في أسرع وقت ويقع صاحبه لانه "مالوش رجلين"
|