في حياة كل منا أشخاص كثيرون نكن لهم الحب والاحترام والتقدير فالإنسان ما هو إلا كائن بشري يستمد قوته وعافيته من أشخاص وقفوا بجانبه طوال مشوار حياته وسنين عمره ومن البديهيات أن أهم هؤلاء علي الإطلاق هي الأم فهي أغلي الحبايب فلها نكن جميعاً كل الحب والتقدير..ويأتي عيد الأم من كل عام ليضخ في عروقي إحساساً عميقاً بالحب لاينتهي بالرغم من سفر أمي وفراقها لي لأكثر من عشرين عاماً إلا انني أشعر في هذا اليوم وكأنها عادت مرة أخري لي بنفس ضحكتها البشوشة التي تبعث في نفسي الأمل..أشعر وكأنها جاءت بنفس نصائحها التي أستمد منها الطريق الصحيح بدعواتها لي التي أتزود منها عندما أحتاج إليها في أي مشكلة تواجهني رغم عدم وجودها بجانبي إلا أنني أشعر أنها مازالت تساندني برصيد دعواتها ورضاها عني.
تحية تقدير ورسالة حب أبعثها لأمي في يوم عيدها وإن كانت كل أيام السنة لاتكفي لرد جميلها وماقدمته من تضحيات تجعل الجنة تحت أقدامها بعد أن بذلت كل ما أتاها الله من قوة لتربي أولادها وتقدم لهم كل ما تملك قبل أن تفكر في نفسها.
ولكل الأبناء الذين يتمتعون بوجود أمهاتهم علي قيد الحياه أقول لهم استغلوا هذه السنوات لتبروا أمهاتكم قبل فوات الأوان وإن كانت الأم هي المخلوق الذي نطلب من الله أن يستثنيها من قانون الوفاة أملاً في أن تعيش عمراً أطول لتمنحنا الحياة.
قانون "قاطع رحم"
* تلقيت رسالة رقيقة كلها مشاعر فياضة من السيدة زينب سليمان جدة الطفل يوسف تقول فيها إن قانون الرؤية ينحاز إلي طائفة من النساء وهن النساء المطلقات فقط.
أما نساء الأب المطلق فلهن الحرمان من فلذات الأكباد فقانون الرؤية الحالي لايسمح بتهيئة رؤية الأجداد والجدات والعمات والأعمام لفلذات أكبادهن كما هي مهيأة لكافة أهل الحاضنة وفي حين يطلق يد الحاضنة للكيد والانتقام وتأديب الرجال وأهلهم فما ذنب الجدة لأب والعمات أن يطالهن الهيب ذلك الكيد والانتقام..وتتساءل لماذا لاينظر المشرع لحقوق النساء من أهل الأب المطلق في صلة الرحم؟
وماتفسير وقوع الجدة لأب في مركز متأخر بترتيب الحاضنات؟
ولهذه الجدة الولهانة بحب حفيدها أقول لها لك الصبر علي فراق حفيدك الذي أعلم جيداً مدي شعورك نحوه ولكن قد لايكون القانون وحده هو الذي حرمك من رؤية حفيدك فقد إستخدمت مطلقة ابنك القانون وكأنه حد السيف وإستخدمت بنوده في تعنيفك وهو ما يعرف بكيد النساء ولكن يمكنك بحسن تصرفك أن تتواصلي معها وكأنها ابنتك بعيداً عن أي مشاكل بينها وبين ابنك وستجدين ترحيباً كبيراً منها لانها ستشعر بمدي حبك لحفيدك وجنبي المشاكل بعيداً لأنها في النهاية أم وتعرف معني "الضني".
|