واضح بعد مباراة المقاولين انه سيصبح عسيرا علي الأهلي تحقيق الفوز الذي كان يحدث في السابق فبعد خلافه مع اتحاد الكرة.. يبدو ان الحكام اخذوا أمرا بالتزام التحكيم العادل. فما من ضربة جزاء للأهلي يحقق بها هدفا في اللحظة الأخيرة. ولا الحكم يلغي هدفا للفريق الثاني. وإذا اختلف الأهلي واتحاد الكرة ظهر.. العدل.
"لمبي"
رأيت محمد سعد الشهير باللمبي في البيت بيتك. ورأي ان يؤدي دور يوليوس قيصر لشكسبير. وشاهدناه يلقي بالفصحي واللمبي بدأ شابا واعدا علي المسرح القومي ببيت الفن يمثل بالعربية ادوارا تحترم. إلا انها لا تنتشر.. وحين تشقلب وتمطع وانثني وانفرد ودخل في بيضه ليخرج.. كتكوت. ذاع صيته وازداد وانتشر لكن كل ذلك لم يكن ليجدي معه طويلا. "فالناظر" واللي بالي بالك" و"كتكوت" و"بوشكاش". كفاية علي هذا النمط.. ولن ينفع مع اللمبي سوي العودة إلي فصيلة الآدميين والابتعاد عن جبلاية القرود.. وليس صحيحا ياسعد ان كلنا بداخلنا "لمبي" كما جاء في البرنامج. ولا اعرف لماذا وافق علي هذا الرأي تامر بسيوني. فاللمبي نموذج موجود في كل السجون.. مؤسسات الأحداث لكن فينا كلنا.. تبقي مصيبه.
"وزير"
إذا كانت الميزانية لا تسمح بمنح كل المعلمين مزايا الكادر الجديد.. فهذا ليس عيبا.. والاعتراف به افضل من منح يعقبها زيادة أسعار وأعباء. وهو أمر له حلول.. مثل البدء باعطاء المزايا المالية بالأقدمية وتباعا. أو وضع قواعد تضع في حساباتها تقارير الكفاءة التي وضعت قبل المعرفة بالكادر من اساسه وليس فيها مجال للمحسوبية والمجاملة. أو اقتراحات كثيرة غير ان نمتحن معلما مهمته اختبار طلبته. تخيلوا كيف ستكون تعليقات الطلبة علي مدرسيهم في مدارس المحافظات والتعليم الخاص. وإذا كنا بالفعل نسعي لتقييم المعلم وليس مجرد استبعاد اعداد.. ف الامتحان يكون في الأساليب التربوية وليس في جدول الضرب. والحقيقة أن قياس قدرات المعلم تتم داخل فصله ووسط طلبته. تماما كما ان انجازات وزير التعليم مقياسها رضا افراد العملية التعليمية.. طالب وولي أمر.. ومدرس أدي الامتحان كثيرا ومهمته تحولت إلي تصحيح الاجابات. ودخوله اللجنة كمراقب وليس علي مقعد يراقبه الآخرون خوفا من أن.. يغش.
"بلح"
ربما يبدو الأمر غير حضاري. لكن بعض ما نألفه نحبه.. وقد اعتدت المشهد الشهير لكورنيش النيل من تحت كوبري روض الفرج مع دخول شهر رمضان. حيث اطنان من البلح تتكدس في أكوام متلاصقة تشعر معها بأن الخير موجود.. ولو وقفت في المكان لحظة ستجد اصنافا من بشر.. جاءوا سيرا علي الاقدام أو وجدوا مكانا لسيارات فاخرة. يشتري صاحبها ليأكل "هيفاء وهبي" ويوزع "اتش دبور" وهي اسماء يطلقها الباعة علي البلح ويغيرونها كل سنة.. واغلي الاصناف الاسماء الاشهر.
وارخصها للاسخف.. وسيبهرك كيف يفرغ المكان من منتجه بكل هذا الكم في أيام قليلة. لتعرف كم يشتري القادر ليطعم الفقير.. وكيف يجد الغلبان حاجته.. بل يستطيع ان يمد يده ليأكل.. ولا يمنعه أحد. فرمضان يملأ القلوب بالخير.. لهذا كله اصابني الحزن مع نقل السوق وناسه.. ورغم وقوف السيارات وتعطلها الذي كان طويلا في اشارته وزحمة الشارع إلا انه كان وقتا جميلا واشخاص حبيبه من بلدنا واهلنا وناسنا في افضل حالاتهم واطيبها.. ليتنا نستطيع الجمع بين القديم باصالتة وعبقه وسحره.. والحديث بسهولته ويسره ونظامه. هل نحوله إلي مزار اقرب للمتحف.. أو نكتفي بالذكري تماما كحالنا مع كل ما.. نحب.
|