الدنيا أخبار شعار الجمهورية
 
إصدارات الدار
الإعلان في الموقع
 
للإعلان في الموقع
 
 
   
كتبت حنان عبدالحليم
اليوم يختتم أسبوع الرياضة الذي كان مليئاً بالأحداث والمهرجانات والمسابقات الرياضية في المدارس والنوادي التي نظمت أياماً رياضية لكل الأعمار نتمني ان تستمر بقية أيام السنة وليكن هناك يوم رياضي بالمدارس ومقار الأعمال ولو مرة كل شهر ليس فقط للحفاظ علي صحتنا بل للعلاج من الأمراض بعد ان ثبت ان الرياضة صديقة للمرضي..
محمد مجدي علي دهب استاذ الأعصاب بطب الأزهر وعضو الأكاديمية الأمريكية للأعصاب يقول إن الرياضة تعد إحدي أدوات العلاج لكثير من الأمراض فهي تساعد علي ترتيب وظائف الجسم الحيوية وأجهزته كالمخ والقلب والصدر مما يساعد علي تنظيم الجسم نفسياً وعضوياً.
يضيف أن من الرياضيات الهامة والتي تساعد علي استرخاء العقل والجسم معاً السباحة وقد وجدوا ان النوم بعدها يكون هانئاً يشعر فيه المريض بالطمأنينة.. أما المشي فهو ايسر وأفضل وارخص الرياضات التي يمارسها الغني والفقير في كل الأعمار بدءاً من الطفولة وحتي الشيخوخة حيث يساعد علي استرخاء العضلات والأعصاب كما يعطي الفرصة لاستخدام خاصية التأمل مما يرفع الناحية المعنوية والنفسية.
ويؤكد د.أسامة الغنام استاذ جراحة المخ والأعصاب وعميد طب الأزهر السابق ان نوعية الحياة هامة جداً للحد من الأمراض والوصول لأعصاب سليمة وبدون شك ان الرياضة هي صديقة المرضي سواء كانت جرياً أو سباحة تبعاً لسن المريض وطبعاً ابسطها المشي فكم منا يمشي يومياً أو أسبوعياً.. سؤال لابد ان نتوقف امامه لنبدأ في تغيير حياتنا فوراً ولا ننسي ان هناك ايضاً رياضة العقل والمتمثلة في القراءة بما لها من دور في الحفاظ علي الذاكرة وتأخير حدوث الزهايمر في الحالات المعرضة له.
ويؤكد انه مع ممارسة الرياضة ينضبط ضغط الدم ولا تفقد شرايين المخ مرونتها فنحافظ بذلك علي سيولة الدم وبالذات بالنسبة لشرايين المخ.
وتشير د. نيرمين فاروق دكتوراة الفلسفة في التربية الرياضية بجامعة حلوان إلي ان الرياضة تساعد ايضاً علي التخلص من التدخين لأنه مع ممارسة الرياضات المختلفة تمتليء الرئتان بالأكسجين النقي وتطرد الكميات الزائدة من أول اكسيد الكربون من الدم وبالتالي يتم التخلص من آثار التدخين الضارة مما يساعد علي فقدان الرغبة في التدخين وهو ما تفعله معظم الرياضات الهوائية كالعدو والمشي السريع والسباحة.
تضيف ان الدراسات الطبية كشفت ان ممارسة مرضي الأمراض المزمنة كالقلب والسكر للرياضة يسهم بنحو 20% في تخفيف حدة مشاعر القلق التي يتعرضون لها ويحسن نوعية الحياة. كما اشارت دراسة بجامعة بيل اجريت علي 50 شخصاً تجاوزت اعمارهم 57 سنة ويعانون من امراض المفاصل ان الرياضة القاسية والتمارين الصعبة جعلتهم يتخلصون من 60: 70% من الآمهم ويعيشون حياة شبه طبيعية كما ساعدت علي التخلص من أمراض القلب.
 
 
مقال رئيس مجلس الإدارة
الصفحة الأولى
أخبار محلية
تحقيقات
عالم واحد
كواليس الحكومة
نادى ادباء الأقاليم
جولة الكتب
مقالات
بلا قيود
فنون
الأسبوع الرياضى
تحليلات رياضية
حوادث وقضايا
مجرمون والله أعلم
الدين يقول لك
المحافظات
مع الجماهير
الحياة السياسية
معرفة بلا حدود
 
 
 
 
بيان الخصوصية

اتصل بـنا

Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail: eltahrir@eltahrir.net
المساء The Egyptian Gazette Le Progres Egyptien حريتى عقيدتى الكورة  والملاعب شاشتى Egyptian Mail Progres Dimanche العلم كتاب الجمهورية سمير رجب التحرير.نت