الناس بالناس والكون عامر.. هذا المثل يترجم عصارة تجارب الأجداد فلا يمكن لإنسان أن يعيش بمعزل عن الجيران في الوقت الذي تتعرض فيه العلاقات الإنسانية لهزات عرضية تجعلها مثل الأسهم في البورصة وقتا في الارتفاع مرتبط بحالة الأفراد من تواجدههم في السلطة أو المراكز القيادية أو امتلاكهم للأموال التي تجعل الكثيرين حولهم.
أما عند الانخفاض ويترك الشخص موقعه المرموق أو يتعرض لخسارة في الأموال وتتبدل الأحوال فالأمور تنقلب وينفض الناس من حوله كل هذه العوامل تؤثر في التواصل الإنساني حول هذا الموضوع نقرأ التحقيق التالي.
* هروباً من نظرة المجتمع القاسية للمرأة المطلقه وما قد يشوبها من أقاويل وشائعات. تحاصرها وتحبسها داخل بيتها تنتظر العطف والمساعدة والرضا من الاخر لمن يرضي أن يرتبط بمطلقة لذلك تسعي هذه المرأة للتعبير عما يدور بداخلها من أحاسيس وما يحيطها من مشاكل وتحسين صورتها ورغبة منها لتساعد كل امرأة متزوجة أن تتجنب كل مايؤدي للطلاق.
الشعور بالملل هو أحد أمراض المدنية الحديثة كما تقول الأبحاث والدراسات فعندما تغزو الأجهزة والآلات حياتنا ولايحتاج منا الأمر إلا لعيون مفتوحة أو ضغط علي زر التحكم من بعد يدخل الإبداع في غيبوبة وتتعطل الطاقات ويزداد وقت الفراغ مما يحولنا إلي صيد سهل للملل من البيت والأولاد وشريك الحياة وقد تكون هذه خطوة للشعور بالاحباط إذا لم نلتفت للأمر هذا ما يؤكد محمد السيد المحاضر في التنمية البشرية وتطوير الذات ومؤلف كتاب حياة بلا إحباط.
حرف بيئية.. أشغال فنية ودورات تدريبية وندوات توعية للمرأة في مختلف المجالات.. كلها أنشطة تقدمها مديرية الثقافة بالبحيرة بشكل دوري ومنتظم كما تقول إيمان درويش رئيس قسم المرأة بالمديرية وعضو هيئة مكتب أمانة المرأة بالحزب الوطني.. تضيف يوجد لدينا 12 نادياً للمرأة علي مستوي محافظة البحيرة حيث يتم عمل دورات تدريبية للمترددات لتعلم الخياطة والتطريز والأشغال الفنية والحرف البيئية واللاسيه والكروشيه إلي جانب الندوات الثقافية في مختلف المجالات وأيضا أنشطة احياء التراث كتعليم "التلي" وهو من الأشغال النسوية الهامة والتي تضيف نوعاً خاصاً من الثراء علي منتجاته باعتباره فناً تراثياً انطلق من جديد مع مبادرة السيدة الفاضلة سوزان مبارك لاحياء التراث المصري والحفاظ عليه وخاصة الذي تقوم به المرأة لما يلقاه من اقبال هائل من السياح بل ان قطعا منه بدأت تغزو أوروبا الآن وهو ما يشمل سوقا مهمة لانتاج مبدعات هذا الفن ولهذا فقد قمنا بتدريب سيدات المحافظة علي أعمال التلي ولم يقتصر انتاجنا علي مجرد العباية التقليدية بل امتد إلي الاكسسوارات المنزلية كالوسادة والستارة والمفارش مما يضيف مزيدا من الابداع.