أكد أمين أباظة وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علي أهمية الاستخدام الأمثل للموارد الزراعية المتاحة لرفع معدل النمو الزراعي السنوي إلي 5% وتحقيق حد أدني من الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح يصل إلي 80% من خلال تحديد سعر ضمان للقمح يحافظ علي استمرار زراعته وتوفير التقاوي المناسبة.
قال إننا نزرع 3.1 مليون فدان قمح سنوياً وأي توسع في زراعته سيكون علي حساب محاصيل أخري مثل البرسيم والذرة وإذا كان محصول القمح يقترب من 80% من الاكتفاء الذاتي نحتاج لزراعة 5 ملايين فدان لكي تنتج 15 مليون طن فقط استهلاكنا السنوي لأننا نستورد حوالي 7 ملايين طن من روسيا وأمريكا وأوكرانيا وغيرها.
أشار إلي زيادة الإنتاجية واستخدام أصناف من "الهجن" من 10 إلي 18 أردباً للفدان واتخاذ إجراءات لتخفيض نسبة الفاقد من القمح التي تصل إلي 15% بينما الفقد في الاستهلاك الآدمي نحو 315 ألف طن قمح.
ويمثل الفقد في المخابز نحو 48.6 ألف طن قمح في المطاحن حوالي 8.5 ألف طن قمح وقد بلغ إجمالي الفقد في مختلف مراحل استخدام القمح من الزراعة حتي صناعة الخبز حوالي 609.5 ألف طن.
من ناحية أخري نجح معهد بحوث الهندسة الوراثية التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي في استباط 4 أصناف من القمح الذي يزرع بالتكنولوجيا الحيوية وبدون استخدام مبيدات زراعية ويقاوم الجفاف وأمراض الصدأ الأساسية التي تهدد محصول القمح في الزراعات التقليدية وتجود زراعة هذه الأصناف من القمح في الأراضي الجديدة بتوشكي وشرق العوينات وسيناء.
أكد الدكتور أيمن أبو حديد رئيس مركز البحوث الزراعية - في تصريح له بهذا الصدد - انه قد تم رفع تقرير للمهندس أمين أباظة وزير الزراعة واستصلاح الأراضي حول نجاح زراعة هذه الأصناف من القمح في مدينة رفح المصرية بسيناء والساحل الشمالي بمرسي مطروح علي الأمطار وبدون الاحيتاج إلي مياه النيل اطلاقا.
|