عاد إلي القاهرة ظهر أمس قادماً من واشنطن تابوت ايمسيتي الفرعوني بصحبة الدكتور زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلي للآثار والذي تسلمه في احتفالية كبيرة اقيمت بمقر الجمعية الجغرافية بواشنطن.. وصل التابوت علي طائرة مصر للطيران القادمة من نيويورك حيث تم شحنه داخل صندوق لإنهاء الاجراءات عليه من قرية البضائع.. وتقرر نقله إلي المتحف المصري لعرضه في معرض الآثار المستردة الذي سيفتتح 7 إبريل القادم.
أشار حواس إلي أن مصر استردت 31 ألف قطعة أثرية حتي الآن وقال إن هناك الكثير من الآثار المصرية المهربة موجودة بمبني الجمارك الامريكية والتي تم تهريبها في سنوات سابقة من بينها وثيقة قبطية مهمة ليهوذا ستعود إلي مصر 20 ابريل القادم بالاضافة إلي ثلاثة توابيت مهمة ستصل إلي مصر خلال شهر يونيو.
وقال إن ايمستي صاحب التابوت المسترد هو موظف كبير يعود للأسرة 21 وهو عصر الأضمحلال الثالث الذي يتسم بالندرة في حجم الآثار خاصة أنها كانت قد تلت العصر العشرين الذي يعد العصر الذهبي للآثار الفرعونية..وقال إن المفاوضات لاسترداد تابوت "ايمسيتي" استغرقت عاما ونصف قمنا خلالها برفع دعوي قضائية بواسطة مكتب محاماة في ميامي بعد ان تم ضبط التابوت بمبني الجمارك الامريكية أثناء قيام مهرب أسباني بتصديره لامريكا علي انه منتجات زراعية.
|