كشفت احدث دراسة لمركز المعلومات برئاسة الوزراء وجود الكثير من الموارد المتجددة لم تستثمر بعد بالاضافة لضرورة الخروج من الوادي الضيق إلي النطاق الجغرافي الفسيح اعادة هندسة حصر جغرافيا واقتصاديا وعمرانيا واعادة توزيع الاستثمارات وترتيب أولويات الاتفاق القومي وتوظيف نتائج الثورة التكنولوجية والمعلوماتية في قهر تحديات البيئة الصارمة للصحراء المصرية.
قال الدكتور ماجد عثمان رئيس المركز ان الرؤية المستقبلية لمصر تنطلق من التفكير في عبقرية الموقع الجغرافي الذي تحتله مصر واستثماره تنمويا كمورد غير قابل للفناء اكتسبت منه مصر تاريخيا تفوقها الحضاري ومكانتها الاقليمية.
واشارت الدراسة ان مصر دولة تتمتع بموقع جغرافي عبقري لا يتكرر وقد اهلها موقعها لتصبح نقطة التقاء قوية بالنسبة لكل من اليابس والماء علي الرغم من تفرد هذا الموقع الا انه يمكن القول انه لم يستغل الاستغلال الأمثل حتي الآن ومع تحديد عام 2030 كانت لهذا الاستثمار.
|