* هوجة الترشيح لعضوية مجلس الشعب القادم بدأت مبكرا وقبل الهنا بسنة في جميع الدوائر الانتخابية بلا استثناء في بر مصر بما في ذلك دوائر الرموز والوزراء لان فرق عبده مشتاق البرلمانية تتحرك حاليا بسرعة الفيمتو ثانية من أجل الحصول علي رضا قيادات الحزب الوطني لضمان ترشيح الحزب لهم وحصد المقاعد البرلمانية.
* وجميع الراغبين في الترشيح لا يفكرون من قريب أو بعيد في الدور الرقابي أو التشريعي أو حتي تقديم خدمات للمواطنين ولكنهم يفكرون في الحصانة البرلمانية ومزاياها المتعددة لمن يتمتع بها لمدة 5 سنوات وينظرون لبعض النماذج البرلمانية من نواب هذا المجلس الذين استفادوا بالحصانة.
* والجميع بدأ في رصد الملايين من أجل الدعاية الانتخابية وشراء الأصوات وعمليات الشووو الانتخابي ليحصل علي لقب سيادة النائب المحترم وما سوف يحققه هذا اللقب من مكاسب مادية قبل المكاسب الشعبية والسياسية خاصة انه ينظر لنواب العلاج ونواب الأراضي ونواب التأشيرات ونواب الشركات السياحية.
* فمجلس الشعب لهؤلاء المرشحين ليس هو بيت الشعب وملاذ أصحاب الحقوق لانصافهم وجلاد الوزراء بسيوف الرقابة والاستجوابات وطلبات الاحاطة ولكنه مغارة علي بابا التي تضم "ذهب ومرجان وياقوت وأراضي وشقق ووظائف حكومية متميزة"
* فمجلس الشعب لهؤلاء المرشحين ليس هو سلطة التشريع الحقيقية للقوانين وسلطة محاسبة الحكومة والمحافظين ولكن بالنسبة لهم هو المسئول عن التصفيق للوزراء علي حق أو باطل وهو المسئول عن تلميع النواب أمام كاميرات الفضائيات والوقوف أمام مقاعد الوزراء كوسلاء للتوقيع علي الطلبات.
* فلا أحد يلوم هؤلاء المرشحين في سعيهم للفوز بعضوية البرلمان القادم وهم أحرار في انفاق الملايين لزوم الحصانة ولكن اللوم كل اللوم لكل نائب تسبب في تلك الصورة الذهنية عن مجلس الشعب في أذهان هؤلاء المرشحين وكل نائب سعي وراء مكاسب شخصية وتجاهل الصالح العام وكل نائب صفق لوزير دون أن يحاسبه وكل نائب رأي منكرا خلال 5 سنوات ولم يغيره ولو بأضعف الايمان.
|