الدنيا أخبار شعار الجمهورية
 
إصدارات الدار
الإعلان في الموقع
 
للإعلان في الموقع
 
 
   
* حصد مقاعد الأغلبية في البرلمان الجديد والسعي بكل الطرق الانتخابية والسياسية المشروعة هو حق دستوري وقانوني مشروع لكل حزب سياسي من الأحزاب ال24 القائمة حاليا ولا أحد ينازع أي حزب سياسي في هذا الحق تطبيقًا للمادة "5" من الدستور التي تنص علي قيام النظام السياسي في مصر علي أساس تعدد الأحزاب.
* وتجربة البرلمان الحالي منذ عام 2005 وحتي الآن وبسبب اختفاء العديد من الأحزاب من التمثيل البرلماني تحت القبة خاصة أحزاب المعارضة ووجود تمثيل برلماني هامشي وضعيف لثلاثة أحزاب فقط أدي إلي العديد من الأزمات البرلمانية والدستورية تحت القبة خلال الممارسة بسبب سيطرة الجماعة المحظورة علي العدد الأكبر من مقاعد المعارضة والمستقلين.
* وبلا شك أن كل الشواهد علي الساحة السياسية وفي كواليس جميع الأحزاب ال24 تشير إلي أ ن الحزب الوطني الديمقراطي صاحب الأغلبية البرلمانية هو الحزب الوحيد علي الساحة الذي يخطط ويسعي للحفاظ علي الأغلبية في البرلمان العاشر في ظل دستور .1971
أوراق السياسات
* وفي مقدمة المؤشرات القوية علي استعداد الحزب الوطني للحفاظ علي الأغلبية هي إعداد وصياغة برنامج انتخابي قوي وواقعي يطرحه الحزب خلال الانتخابات ويتبناه جميع المرشحين باسم الحزب لايمان قيادات الحزب وفي مقدمتهم الرئيس مبارك رئيس الحزب أن البرنامج القوي والمقنع للشعب وللناخبين هو أفضل وسيلة للحفاظ علي الأغلبية.
* وطبقا لأوراق الحزب المطروحة الآن داخل امانة السياسات والتي تتولي صياغة البرنامج فان العنوان الرئيسي له هو "نمو اقتصادي أكثر وعدل اجتماعي اوسع" لأن هذا هو هدف الحزب الوطني اليوم وغدا وبعد الغد.
قضايا الوطني
* وأبرز القضايا التي سيطرحها برنامج الحزب الوطني الانتخابي قضية التشغيل والاستثمار من خلال اتاحة المزيد من فرص العمل بعيدا عن القطاع الحكومي وتفعيل القوانين التي صدرت في البرلمان التاسع لتحقيق ذلك واهمها قانون المشاركة مع القطاع الخاص إلي جانب قضية الرعاية الصحية وتطوير الخدمات العامة وحماية المواطنين الأكثر فقرًا والأكثر احتياجًا.
* ولعل السؤال الهام المطروح الآن مع بدء العد التنازلي للانتخابات هل البرنامج الحزبي هو الطريق الوحيد لحصد مقاعد الأغلبية وفي ظل نظام انتخابات فردي أم إن حصد الأغلبية يعتمد علي المرشحين واسمائهم وارتباطاتهم العائلية والقبلية دون النظر للبرنامج أم الاثنين معا؟
الأختبار الحقيقي
* وكما يقول مصطفي السلاب وكيل اللجنة الاقتصادية ونائب مصر الجديدة ومدينة نصر وافضل وكيل لجنة في البرلمان التاسع باختيار الصحافة البرلمانية أن الانتخابات القادمة فرصة ذهبية لترسيخ دور ومكانة الأحزاب الشرعية في الحياة السياسية علي أرض مصر وهي الساحة الحقيقية لاختبار قدرة هذه الأحزاب علي التفاعل والتعايش مع الجماهير وليس من خلال الفضائيات والنت.
* واضاف ان برنامج الحزب هو الركيزة المحورية والأساسية لحصول الحزب علي الأغلبية في الانتخابات وجميع الأحزاب في دول العالم تطرح برامجها من خلال الانتخابات لانها بمثابة استفتاء علي هذه الأحزاب فالبرنامج الجيد والواقعي والمقبول جماهيريًا يمثل بوابة العبور للبرلمان للنواب والمرشحين الذين يخوضون الانتخابات بهذا البرنامج.
انتخابات الشوري
* ويري خالد خيري نائب العطارين واللبان وعضو اللجنة الاقتصادية أن التجربة خير معلم ودليل وأن انتخابات التجديد النصفي الأخيرة في يونيو الماضي والتي طرح خلالها الحزب الوطني برنامجاً انتخابياً حمله المرشحون باسمه ساهم في حصد الأغلبية وحصول الحزب علي 80 مقعدا من بين 88 مقعدا فالبرنامج الانتخابي هام جدا لحصد الأغلبية.
* واضاف رغم ان الانتخابات تتم بالنظام الفردي إلا أن الحزب الوطني يعمل بنظام حزبي مؤسسي ويجسد دور الحزب ككيان ومؤسسة سياسية وليس تجسيد دور الفرد أو المرشح الحزبي مع عدم اسقاط دور المرشح الذي يختاره الحزب أيضًا لخوض الانتخابات تحت مظلة برنامجه.
الإصلاح الحزبي
* ويوضح محمد طه الخولي نائب العجميين بالفيوم وعضو لجنة الإدارة المحلية أن الحزب الوطني نجح منذ عملية الإصلاح السياسي والحزبي داخل الحزب في نشر ثقافة سياسية وحزبية جديدة بين اعضائه وغالبية المواطنين ألا وهي ثقافة البرنامج الحزبي الانتخابي الشالمل مع طرح برامج فرعية لكل دائرة انتخابية علي حده.
* وذكر انه في ظل نظام القوائم يكون برنامج الحزب هو اساس ومعيار الاختيار ولكن في ظل النظام الفردي يخضع الناخب لمعيار المرشح والبرنامج معا مما يفرض علي الحزب مسئولية مضاعفة في اختيار المرشحين الذين يجيدون شرح البرنامج وأيضًا اقناع مجتمع الناخبين بهم.
* واشار رضا وهدان وكيل لجنة النقل ونائب شبرا الي ان الحياة الحزبية في مصر الآن عمرها 34 عاماً منذ عودة الأحزاب وهذه السنوات كافية جدا لترسيخ ثقافة البرامج الحزبية في الانتخابات وان يكون الصراع والتنافس هو أفضل برنامج للمواطنين وليس التجريح والتشهير لان بعض الأحزاب والقوي والجماعات علي الساحة تفتقد القدرة علي صياغة واعداد برنامج لها وتسعي للنيل من الحزب الوطني بطرق غير مشروعة.
* وقال أن خطة الاستعداد للحزب الوطني تسير بطريق سليم لان نقطة البداية الحقيقية هي اعداد البرنامج باعتباره المفتاح السحري لنجاح مرشحي الحزب وحصد مقاعد الاغلبية في البرلمان القادم لان البرنامج هدفه المواطن المصري أولاً وأخيرًا.
صيغة الائتلاف
* ويؤكد رجب هلال حميدة سكرتير عام حزب الغد ونائب عابدين أن البرامج الحزبية تظهر بشكل أكبر في الأنظمة الحزبية التي يكون بها حزبان كبيران يحدث بينهما تداول للسلطة مثل الجمهوري والديمقراطي في أمريكا والعمال والمحافظين في بريطانيا ولكن ليس لدينا في مصر حتي الآن سوي حزب واحد كبير هو الحزب الوطني وأحزاب معارضة صغيرة.
* واضاف أن الصيغة الوحيدة هي ظهور ائتلاف بين بعض أحزاب المعارضة يطرح برنامجاً بديلاً إمام برنامج الحزب الوطني ولكن الناخب المصري حتي الآن يرفض الصيغة الائتلافية ويفضل إما المرشح الحزبي أو المستقل وليس مرشح الائتلاف فشخصية المرشح تلعب دورًا كبيرًا في الانتخابات.
 
 
مقال رئيس مجلس الإدارة
الصفحة الأولى
أخبار محلية
تحقيقات
عالم واحد
كواليس الحكومة
نادى ادباء الأقاليم
جولة الكتب
مقالات
بلا قيود
فنون
الأسبوع الرياضى
تحليلات رياضية
حوادث وقضايا
مجرمون والله أعلم
الدين يقول لك
المحافظات
مع الجماهير
الحياة السياسية
معرفة بلا حدود
 
 
 
 
 
بيان الخصوصية

اتصل بـنا

Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail: eltahrir@eltahrir.net
المساء The Egyptian Gazette Le Progres Egyptien حريتى عقيدتى الكورة  والملاعب شاشتى Egyptian Mail Progres Dimanche العلم كتاب الجمهورية سمير رجب التحرير.نت